أخباركم – أخباركم
لفت عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله الى أنه أن “إذا كان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يرغب في إرسال مقاتلين إلى إيران للدفاع عنها، فهذا قراره الشخصي، لكن توريط لبنان في حرب جديدة أمر لا يوافق عليه أحد في لبنان”، مؤكدًا أننا “تجاوزنا المرحلة التي كان يُتخذ فيها قرار السلم والحرب خارج إطار الدولة اللبنانية”.
وأشار عبدالله إلى أن “كلام الشيخ نعيم قاسم فاجأ الجميع، وهو موقف غير مقبول وغير مرحّب به”، معتبراً أن “لبنان لا يمكن أن يعود ساحة لصراعات الآخرين، فيما إيران تفاوض الأميركيين، وليس من المقبول أن يكون التفاوض على دم اللبنانيين”.
وفي حديث لبرنامج “حوار المرحلة” عبر LBCI، شدد على أن “هذه المرة يجب أن نكون أذكى من أن ننجرّ إلى معادلة أكبر من قدرتنا على تحمّلها”، لافتاً إلى أن “مصلحة لبنان تكمن في تحصيل حقوقه، سواء في الأرض أو في ملف الأسرى أو في تثبيت وقف إطلاق النار، وذلك عبر الوسائل الدبلوماسية”.وأضاف: “نريد استعادة عافية الدولة، لأنها الحاضن للجميع، والدولة مع الجيش اللبناني هما الضمانة الحقيقية لحماية كل اللبنانيين”.
وعن ملف السلاح، أوضح عبدالله أن “السلاح حُصر في جنوب الليطاني، وهناك احتواء له بالحد الأدنى في شمال الليطاني”.وفي الشأن السياسي، شدد عبدالله على أن “التطاول على رئيس الجمهورية أمر معيب”، قائلاً: “الرئيس جوزاف عون أظهر أعلى درجات الوطنية والحرص على البلد، ويخوض معركة حماية لبنان وإعادة بناء المؤسسات، ولا يجوز التطاول عليه، كما لا يجوز التطاول على رئيس الحكومة”.
أما في ما يتعلق بالانتخابات النيابية، أكد عبدالله أن “اللقاء الديمقراطي يؤيد موقف الرئيس عون بضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها كاستحقاق دستوري”، مشيراً إلى أن “وزير الداخلية ملتزم بالمهل الدستورية وينفّذ ولا يقرّر”.وأضاف: “لدينا مصلحة واضحة في إجراء الانتخابات النيابية، ونرى أن وضعنا الانتخابي والشعبي أفضل مما كان عليه عام 2022”.
وعلى الصعيد الحزبي، قال عبدالله: “أنا ملتزم بالحزب التقدمي الاشتراكي منذ خمسين عاماً، وكان لي شرف الانطلاق السياسي مع المعلم كمال جنبلاط والاستمرار مع وليد جنبلاط”، كاشفًا أنه “طلب رسمياً من رئيس الحزب اختيار مرشح آخر، إيماناً بضرورة تداول السلطة”.وختم بالقول: “إذا أصرّ الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه على استمراري، فسأستمر، لكن القرار النهائي هو بيد تيمور جنبلاط”.



