أخباركم – أخبارنا
اتهم وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي الملياردير الأميركي إيلون ماسك بـ«جني أرباح من جرائم حرب» عبر خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» التي توفرها شركة «سبيس إكس»، مشيراً إلى أن النظام يُستخدم من قبل القوات الروسية لدعم هجمات بالطائرات المسيّرة ضد أوكرانيا.
وكتب سيكورسكي في منشور على منصة «إكس»، موجهاً حديثه إلى ماسك: «أيها الرجل الكبير، لماذا لا تمنع الروس من استخدام ستارلينك لاستهداف المدن الأوكرانية؟»، مضيفاً أن «جني الأموال من جرائم الحرب قد يضر بعلامتك التجارية».
وأعاد هذا الاتهام إشعال الخلاف العلني بين الوزير البولندي والملياردير الأميركي حول دور «ستارلينك» في الحرب الروسية الأوكرانية.
ويعود التوتر بين الطرفين إلى مارس/آذار 2025، حين وصف ماسك سيكورسكي بـ«الرجل الصغير» رداً على انتقادات الأخير لاحتمال إغلاق خدمة «ستارلينك» التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية. وقال ماسك حينها إن النظام يشكل «العمود الفقري» للجيش الأوكراني، محذراً من أن إيقافه سيؤدي إلى انهيار خطوط الجبهة.
من جانبه، ردّ سيكورسكي بالتأكيد أن بولندا تدفع نحو 50 مليون دولار سنوياً لتأمين خدمة «ستارلينك» لأوكرانيا، مشيراً إلى أن وارسو قد تبحث عن بدائل في حال ثبوت أن «سبيس إكس» مورد غير موثوق.
وعاد ماسك للرد قائلاً: «اصمت أيها الرجل الصغير. أنت تدفع جزءاً صغيراً جداً من التكلفة، ولا شيء يمكن أن يحل محل ستارلينك».
ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، لعبت «ستارلينك» دوراً محورياً في دعم القدرات الدفاعية الأوكرانية، بعدما ساهمت في تأمين الاتصالات العسكرية عقب تضرر البنية التحتية للاتصالات جراء الضربات الروسية.
إلا أن تقارير ظهرت منذ عام 2023 أشارت إلى احتمال حصول القوات الروسية على إمكانية الوصول إلى خدمة «ستارلينك»، ما أثار جدلاً متجدداً حول استخدام النظام في النزاع الدائر.



