أخباركم- أخبارنا
رغم تمديد الهدنة في شمال شرق سوريا بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أعرب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسيل، اليوم الخميس، عن قلقهم من احتمال عودة تنظيم داعش إلى الساحة السورية.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن «الوضع في شمال شرق سوريا يثير قلقاً بالغاً، لا سيما في ظل وجود مخيمات تضم عائلات وعناصر من داعش»، في إشارة إلى المخيمات والسجون التي كانت خاضعة لسيطرة قسد.
من جهته، شدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على ضرورة احتواء خطر عودة التنظيم، مؤكداً أن هذا الملف يمثل أولوية أوروبية في المرحلة الراهنة.
وأوضح بارو أن وزراء خارجية الاتحاد سيبحثون لاحقاً اليوم تطورات الوضع في سوريا، مشيراً إلى أن «جهود الوساطة التي بذلتها فرنسا، بمشاركة شخصية من الرئيس إيمانويل ماكرون، ساهمت في تفادي حمام دم، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإطلاق مسار تفاوضي بين السلطات السورية والأكراد»، مؤكداً أن هذا المسار يجب أن يحقق نتائج ملموسة.
وأكد الوزير الفرنسي تمسك بلاده بضرورة «الاحترام الكامل لحقوق الأكراد في سوريا»، بالتوازي مع «احتواء خطر عودة تنظيم داعش بشكل كامل»، مشدداً على أنه «لا يمكن السماح بأي مجال لعودة الإرهاب إلى سوريا».
ويأتي هذا الموقف في وقت كانت فيه قوات سوريا الديمقراطية قد انسحبت خلال الأسابيع الماضية من محافظتي دير الزور والرقة، عقب تقدم القوات الحكومية وسيطرتها على مناطق واسعة هناك.
كما سلّمت قسد للقوات الأمنية السورية عدداً من السجون والمخيمات التي تضم عائلات وأفراداً متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش خلال سنوات الحرب، في حين نقلت القوات الأميركية، ضمن التحالف الدولي، عدداً من عناصر التنظيم إلى العراق.



