أخباركم – أخبارنا
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرحلته الثانية، أكد المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ثقته بأن حركة حماس ستنزع سلاحها في إطار خطة السلام التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقطاع.
وقال ويتكوف خلال اجتماع للحكومة الأميركية مساء أمس الخميس: «لقد أخرجنا الإرهابيين من هناك وسوف ينزعون سلاحهم. سيفعلون ذلك لأنه ليس لديهم خيار، لذا نحن نتوقع ذلك».
وأشار ويتكوف بشكل مباشر إلى أن الحركة «ستتخلى عن بنادق إيه كيه-47»، المعروفة باسم بنادق كلاشينكوف.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاجتماع نفسه: «الكثير من الناس قالوا إنهم لن ينزعوا سلاحهم أبداً، لكن يبدو أنهم سينزعون سلاحهم».
وبموجب المرحلة الأولى من خطة السلام، دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، كما جرى تبادل للأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين وفقاً للاتفاق.
وتنص المرحلة الثانية من خطة ترامب، المؤلفة من 20 نقطة، على نزع سلاح حركة حماس وإنشاء قوة دولية لتثبيت الاستقرار في قطاع غزة.
إلا أن الحركة لا تزال ترفض حتى الآن التخلي عن سلاحها، معتبرة أن هذه الخطوة مرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، ومشيرة إلى أن مسألة السلاح تُناقَش ضمن الإطار الفلسطيني الداخلي. في المقابل، أبدت حماس استعدادها للتخلي عن إدارة قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي في نهاية العام الماضي أن حماس لا تزال تمتلك نحو 60 ألف بندقية كلاشينكوف داخل قطاع غزة.
وتحظى خطة ترامب للسلام في غزة، التي تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل دائم وإعادة إعمار القطاع الذي دُمّر إلى حد كبير خلال عامين من القتال، بدعم قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.



