أخباركم – أخبارنا
رحّب رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بالاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، معتبراً أنه خطوة مهمة وصحيحة باتجاه وقف القتال وإنهاء حالة التعقيد والأزمات، وفتح الباب أمام حل سلمي شامل في البلاد.
وقال بارزاني في بيان إن الإقليم يدعم هذا الاتفاق لما له من دور في وقف القتال، ودمج المؤسسات العسكرية والإدارية، وضمان الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، إضافة إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية. وأكد أن إقليم كردستان شدد دائماً على أن الحوار والتفاهم والحل السياسي هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل دائم يراعي مصالح جميع الأطراف.
وأشار إلى أن الاتفاق يشكّل أرضية قوية لتعزيز الاستقرار والسلم المجتمعي والتعايش السلمي بين مختلف المكوّنات، معرباً عن أمله في أن يمثّل مدخلاً لإعادة بناء سوريا موحّدة، وضمان حقوق الشعب الكردي وجميع المكوّنات في الدستور المستقبلي، وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

من جهتها، أكدت المسؤولة في ما يُعرف بـ«الإدارة الذاتية» في شمال شرق سوريا، إلهام أحمد، التزام قوات سوريا الديمقراطية بإنجاح مسار الدمج مع القوات الحكومية السورية، بما يخدم وحدة البلاد ويعزّز السلم الأهلي.
وكتبت أحمد في منشور على منصة «إكس» أن دخول قوات الأمن إلى مدينتي الحسكة والقامشلي يأتي في إطار ضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة، تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكوّنات، معربة عن شكرها للدول والجهات الوسيطة، وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا، ودعوتهما إلى ضمان تنفيذ الاتفاق.
ويأتي هذا الاتفاق في ظل وقف لإطلاق النار بين الطرفين بدأ في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، وينص على دمج قوات ومؤسسات «الإدارة الذاتية» ضمن مؤسسات الدولة السورية، وتشكيل وحدات عسكرية من قسد ضمن الجيش السوري، إضافة إلى تثبيت الموظفين المدنيين والاعتراف بحقوق الأكراد، في إطار مساعٍ لتوحيد البلاد تحت سلطة الدولة.



