أخباركم – أخبارنا
عكست عناوين الصحف مشهدًا لبنانيًا شديد التعقيد، تتداخل فيه التطوّرات الأمنيّة في الجنوب مع الضغوط الإقليميّة والدوليّة، وتثبيت الدور الأميركي في «الميكانيزم»، بالتوازي مع انطلاق الاستعدادات القانونيّة للانتخابات النيابيّة. وبين غارات إسرائيليّة متصاعدة، وقرارات حكوميّة تتصل بإعادة الإعمار والتعيينات، وانقسام سياسي حول السلاح والموازنة ومسار الدولة، بدا لبنان واقفًا عند تقاطع استحقاقات مصيريّة، داخليّة وخارجيّة، على وقع توازنات هشّة واحتمالات مفتوحة على كلّ السيناريوهات.
** عناوين الصحف الصادره اليوم السبت 31/01/2026
النهار
-الإجراءات الانتخابية انطلقت قانونياً… وتثبيت أميركي للميكانيزم
الأخبار
-تعاون عسكري واستخباراتي متنامٍ | إيران – الصين: نحو إغلاق «صندوق باندورا»
-مشروع مُشكِلة جديدة في ملف رواتب القطاع العام | وأخيراً: الحكومة تُقِرّ آلية لإعادة الإعمار
-القضاء يحفظ دعوى ضد «لبنان والمهجر»: التواطؤ مع المصارف على حساب المودعين مستمر
-إسرائيل توسّع غاراتها ضدّ المنشآت المدنية | كرم: لدينا ورقة عمل جديدة سنحملها إلى اجتماع الـ«ميكانيزم»
-وقائع عن مداولات أمنية – سياسية بشأن أهداف الحرب ونتائجها: إيران والحلفاء يستعدّون لحرب كأنّها حاصلة فوراً
الديار
-دعم أميركي للموقف اللبناني المتمسك بالميكانيزم و30 غارة إسرائيلية ليلًا
-هيكل الى واشنطن وجلسة دسمة للحكومة وإطلاق 270 سجينًا سوريًا
-البنك الدولي متمسك بتجميد المساعدات اذا اقرت زيادة الرواتب
-سجال جعجع – باسيل يتجاوز الخطوط الحمراء… استعدادًا للمنازلة النيابية!
الشرق
-الرئيس نبيه بري ضمانة وطنية وعروبية
-واشنطن: الميكانيزم مستمرة.. ومجلس الوزراء يقرّ هيكلية إعادة الإعمار
الجمهورية
-واشنطن تعيد إحياء »الميكانيزم«
-عون: لا مناطق اقتصادية ولا عازلة
نداء الوطن
-بين الإطاحة بـ “علي فياض” وتمشيط بدارو: القصة الكاملة
-كيف ترأّس مطلوب للدولة “اللجنة الأمنية” في شاتيلا؟
-“الميكانيزم” مستمرة حتى إبرام اتفاقية أمنية
اللواء
-إنجازات للحكومة بعد الموازنة.. إتفاقية المسجونين مع سوريا وآلية مرنة لإعادة الإعمار
-هيكل إلى الولايات المتحدة اليوم.. وتعويم أميركي للميكانيزم «كمنتدى عسكري»!
البناء
-ترامب يعتمد التسريبات المتناقضة عن نوايا التفاوض والحرب… وأردوغان متفائل | إيران غير متفائلة بمسارات التفاوض… وتستعد لحرب كبرى رداً على أي ضربة | صفقة برّاك البارزاني تحافظ على بنية مستقلة عسكرياً وأمنياً لقسد والدمج جغرافي
** أبرز عناوين الصحف العربية
الأنباء الكويتية
-عون أمام الحكومة: موظفو القطاع العام يستحقون كل ما يطالبون به
-تجميد التواصل بشأن حصر السلاح على وقع التطورات الإقليمية
-الانتخابات النيابية إلى العدّ التنازلي بين تحالف الأحزاب والبيوت السياسية
-مصدر لـ «الأنباء»: اتصالات من «الخماسية» لتجنيب لبنان تداعيات حرب إقليمية
-بري والحكومة قطعا الطريق على قرارات تؤدي إلى انزلاق وانفجار اجتماعي
الراي الكويتية
-انطلاق أعمال مؤتمر «الابتكار من أجل تنمية مستدامة» في لبنان بمشاركة كويتية
الشرق الأوسط
-الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة بنى تحتية لـ«حزب الله»
وتقارير عن غارات عنيفة تهز جنوب لبنان
** مختارات من صحف اليوم
النهار
في الظاهر “غير المحسوم وغير النهائي” بعد، يُفترض أن تدخل البلاد مناخ وأجواء إطلاق صفارة الاستعدادات للانتخابات النيابية التي حدّد مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، الذي نُشر أمس، موعدها الرسمي في العاشر من أيار للمقيمين، والأول والثالث من أيار للمغتربين. وعلى أهمية انطلاق الإجراءات الرسمية التي تسعى عبرها الحكومة، من خلال وزارة الداخلية، إلى تأكيد صدقية التزامها المهل الدستورية والقانونية والإجراءات التنفيذية لإتمام الاستحقاق الانتخابي، لا تزال الثغرات القائمة قانونيًا وسياسيًا في هذا الملف تحول دون إمكان الجزم الحاسم بأن الانتخابات ستحصل ضمن جدول المهل والمواعيد التي تحددها الحكومة، وأن احتمالات التأجيل التقني القصير المدى أو غير التقني البعيد المدى قد انتفت نهائيًا. ولعل ما يثبت بقاء باب الشكوك مفتوحًا لا يتصل بثغرات قانون الانتخاب أو الوضع السياسي المرتبط بها فقط، بل إن مسألة نزع السلاح أو حصرية السلاح باتت تربط كل البلاد ومصيرها بمآل الخطة العسكرية لتنفيذ المرحلة التالية التي تعني كل أنحاء البلاد، ولو سُمّيت شمال الليطاني. وإذ رُحّل إقرار الخطة الثانية التي يُفترض أن تقدمها قيادة الجيش إلى مجلس الوزراء إلى ما بعد زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، برز تطور لافت للغاية أمس في خروج السفارة الأميركية علنًا للمرة الأولى عن صمتها حيال كل ما أثير وتردد بكثافة عن مصير عمل لجنة الميكانيزم، ووضعت السفارة حدًا للشكوك عبر الإعلان باسمها وباسم القيادة العسكرية المركزية الأميركية استمرار عمل الميكانيزم، بل كشفت برنامج اجتماعاتها بين شباط وأيار، مع ملاحظة أن البيان تركز على الإطار العسكري من عمل اللجنة ولم يتطرق إلى الجانب المدني.
اللواء:
على وقع ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت إلى سقوط شهيد وإعاقة الحركة في عدد من القرى الأمامية فضلاً عن إطلاق مسار الطيران الحربي المعادي ليصل مجدداً الى التحليق عند تخوم الضاحية الجنوبية على علو منخفض، خطا مجلس الوزراء خطوة جادة على طريق معالجة إعادة ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، عبر إقرار آلية إعادة الإعمار مع تعديلات، تجعل الإنطلاق إلى التنفيذ مرهوناً بعوامل توفير السيولة، ولجم إسرائيل عن اعتداءاتها المانعة لإعادة بناء ما دمره جيشها في ضرباته التي لم توفر البشر والحجر.
وأتى القرار الحكومي بعد كلام بالغ الأهمية، وتعهّد من الرئيس جوزاف عون بأن إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية المتضررة ودعوة أهلها إليها تأتيان في صدارة أولوياتي.
وسط هذا الترقُّب القلق، إشارة أميركية عبر السفارة في بيروت معزّزة بموقف مشابه للقيادة المركزية الأميركية من استمرار لقاءات «الميكانيزم» «كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة» وفق البيان الأميركي، من دون الإشارة الى دورها في مراقبة وقف النار، ولجم الاعتداءات الاسرائيلية التي تسجل انتهاكاً لقرار وقف النار في 7 ت2 2024 والمرتكز الى القرار الدولي 1701.
وقال البيان الأميركي أن «إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف النار في 27 ت2 2024 لا يزال قائماً ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة.
الديار:
على وقع ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت إلى سقوط شهيد وإعاقة الحركة في عدد من القرى الأمامية فضلاً عن إطلاق مسار الطيران الحربي المعادي ليصل مجدداً الى التحليق عند تخوم الضاحية الجنوبية على علو منخفض، خطا مجلس الوزراء خطوة جادة على طريق معالجة إعادة ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، عبر إقرار آلية إعادة الإعمار مع تعديلات، تجعل الإنطلاق إلى التنفيذ مرهوناً بعوامل توفير السيولة، ولجم إسرائيل عن اعتداءاتها المانعة لإعادة بناء ما دمره جيشها في ضرباته التي لم توفر البشر والحجر.
وأتى القرار الحكومي بعد كلام بالغ الأهمية، وتعهّد من الرئيس جوزاف عون بأن إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية المتضررة ودعوة أهلها إليها تأتيان في صدارة أولوياتي.
وسط هذا الترقُّب القلق، إشارة أميركية عبر السفارة في بيروت معزّزة بموقف مشابه للقيادة المركزية الأميركية من استمرار لقاءات «الميكانيزم» «كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة» وفق البيان الأميركي، من دون الإشارة الى دورها في مراقبة وقف النار، ولجم الاعتداءات الاسرائيلية التي تسجل انتهاكاً لقرار وقف النار في 7 ت2 2024 والمرتكز الى القرار الدولي 1701.
وقال البيان الأميركي أن «إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف النار في 27 ت2 2024 لا يزال قائماً ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة.
نداء الوطن:
تعيش المنطقة حاليًا سباقًا قد يُحسم خلال أيام بين الحرب والمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية والنظام الإيراني. وفي موازاته، يستمر السباق اللبناني بين إنفاذ القرار الرسمي بحصر السلاح في كل لبنان وبين قرار “حزب الله” رفض المس بسلاحه خارج منطقة جنوب الليطاني. فلمن سيكون الحسم؟لم تتأخر إسرائيل أمس عن تقديم جواب كما فعلت منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، فحوّلت مناطق واسعة من مناطق شمالي الليطاني إلى مساحات ملتهبة بفعل الغارات التي شملت استهدافات جديدة لكوادر “حزب الله”.وتزامن المشهد الميداني الملتهب مع إعلان السفارة الأميركية في بيروت والقيادة المركزية الأميركية أمس، على منصة “إكس” التأكيد “أن إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، لا يزال قائمًا
الجمهورية:
إذا كانت الصورة الإقليمية والدولية، مرهون وضعها وما ستؤول اليه، بما قد يحصل من تطورات ما زالت مجهولة حتى الآن، فإنّ وجهة الداخل اللبناني هي التخبط في حقل واسع من العقد المتعددة الألوان والأشكال، وتباينات السياسات المتصادمة. كل ذلك يعبر عن مرض عضال يصيب البلد، وهو ما تأكد مع الحقيقة المرة التي تظهرت في الساعات الأخيرة، هي ان المواطن اللبناني محكوم بالسجن المؤبد في قفص الأزمة، وأن الحكومات وحدها تتبدّل، فيما التوجّهات والسياسات هي هي ثابتة على أمر وحيد هو إغراق البلد بوعود وشعارات، وعند الترجمة يتبدّى العجز وسوء الادارة والتقدير واستنساخ الهروب من المسؤولية، وهو ما تكشف جلياً في «الإنجاز الفارغ الذي تحقق مع إقرار موازنة السنة الحالية، التي اقل ما يُقال فيها إنّها مخيبة للآمال، ودون سقف الطموحات، وضبطت البلد في المسار العكسي، والمراوحة القلقة بين أنياب الأزمة وتعقيداتها المتراكمة، وما فيها من مطبات على غير صعيد مالي واقتصادي واجتماعي ومعيشي. وإذا كانت الحكومة تفاخر بأنّها قد حققت إنجازاً كبيراً في إعداد الموازنة وإحالتها إلى المجلس النيابي وإقرارها ضمن المهلة القانونية والدستورية، فإن ما حوته تلك الموازنة بشهادة الموالين والمعارضين، لا يلامس الأزمة وتعقيداتها حتى بالحد اليسير من العلاجات الموعودة، وأسقط الحكومة في فخ وعودها وشرخ اسطوانة الوعود التي قطعتها، والعناوين والشعارات الإنقاذية والإصلاحية التي صمّت بها آذان اللبنانيين. الموازنة بعد إقرارها في المجلس النيابي، صارت أمراً واقعاً ، ومعها يستأنف اللبنانيون مشوار المراوحة السلبية بين مطبات الأزمة إلى حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، فيما الحكومة ليس منتظراً منها أن تشيل الزير من البير»، بل تقطيع الوقت لا أكثر،في الربع الاخير من ولايتها، الذي دخلته مع بدء سريان الإجراءات التمهيدية للانتخابات النيابية التي تحدّد موعد إجرائها في الثالث من شهر ايار المقبل للبنانيين المنتشرين، والعاشر من ايار للمقيمين عملياً، دخل البلد في كوما الانتخابات النيابية، التي بات محسوما أنها ستجري وفق القانون الانتخابي النافذ، وبالتالي المرحلة مرحلة حراكات واتصالات وتحضيرات وتفاهمات وتحالفات ورصد اعتمادات وشحن وتعبئة …
الأخبار :
مع اتجاه الأنظار إلى التهديدات الأميركية بضرب إيران واحتمال أخذها إلى الفوضى الشاملة، مع ما يعنيه ذلك من عدم بقاء لبنان على الحياد، أصدرت السفارة الأميركية في بيروت بياناً جاء فيه أن «السفارة والقيادة المركزية الأميركيتيْن تعيدان تأكيد أن إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المُعلن في 27 تشرين الثاني 2024، لا يزال قائماً ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة». كما أعلنت أن الاجتماع المقبل للـ«ميكانيزم» سيُعقد في الناقورة في 25 شباط، والاجتماعات التي ستليه في 25 آذار و22 نيسان و20 أيار.
ولم تمضِ ساعات على إعلان السفارة الأميركية، ومن ثمّ إقرار مجلس الوزراء آلية إعادة الإعمار، حتى شنّ العدو الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على الجنوب
** اسرار الصحف
نداء الوطن
▪️تقول مصادر خاصة إن رجل أعمال لبنانيًا من جنوب لبنان، ويقيم ويعمل في البيرو، عقد منذ فترة قصيرة اجتماعات بعيدة من الأضواء مع قياديين في “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت. وبحسب المصادر، تمحورت اللقاءات حول صفقات تجارية في أميركا اللاتينية لصالح “الحزب”، إلى جانب تسهيل تهريب أشخاص مقرّبين من “الحزب” إلى روسيا تحوم حولهم شبهات بأنشطة مشبوهة داخل أميركا اللاتينية.
▪️ كشفت مصادر خاصة أن الشارع الصيداوي بدأ يُسجّل تململًا متزايدًا من أداء بعض أعضاء المجلس البلدي في مدينة صيدا، في ظل غياب أي دور فعلي لهم، مقابل نشاط لافت لأعضاء آخرين يعملون على إعادة تأهيل شوارع المدينة وتحسين الإنارة العامة في مختلف الأحياء والشوارع على نفقتهم الخاصة، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك.
▪️يبدو أن الأمور تدهورت مجددًا في مجلس تمَّ تعيينه أخيرًا، على خلفية تباينات جوهرية في وجهات النظر حيال أكثر من موضوع، ويجري نقاش بعيد من الأضواء لاستبعاد “المشاكسين”
اللواء
▪️أدى عدم تصويت نواب كتل من «لون ما» إلى إظهار غضب لدى الرأي العام، من أداء خالٍ من المسؤولية
▪️نقل سفير دولة كبرى رسالة إلى كبار المسؤولين، بعد عودته من إجتماع على درجة من الخصوصية في بلد غير صديق رسالة بعدم التهاون بخطة حصر السلاح شمال الليطاني!
▪️يلتف أصحاب التجاوزات في الوزارات ومقدِّمي الخدمات المدفوعة، بما في ذلك أصحاب المولِّدات على القرارات التي تُتخذ، وتضعف المراقبة بعد أسبوع أو أكثر، فتعود الأمور إلى سابقتها
الجمهورية
▪️يكاد أحد نواب الشمال، وهو غير تموضعه السياسي خلال ولايته منذ عام 2022 ّ ، يجزم بأن الإنتخابات النيابية لن تجري في أيار، وربما حتى في الصيف ،مما يضمن بقاءه في منصبه لفترة أطول.
▪️لقي إعلان وزير، خلال جلسة الموازنة رداً على إشارة أحد النواب، عن تخفيض نفقات الدولة في أحد الملفات الذي أنهكها ماليا لصالح مافيات، صدى إيجابياً من جهات تعتبر منافسة سياسيا له.
▪️تشير أرقام جهات عدة في إحدى ّ الدوائر المسيحية الشمالية، إلى أن4 مقاعد نيابية قد تشهد تغييراً في هويتها ضمن هذه الدائرة، تتوزع بين مستقلين قد يخسران مقعديهما لصالح مستقلَين آخرين ، فيما قد يتبادل تياران وحزب سياسي المقعدين الآخرين .
البناء
▪️تعتقد مصادر إقليمية فاعلة أن الرئيس التركي رجب أردوغان لا يمكن أن يقدم على إطلاق مبادرة تتجاوز حدود الدعوة المبدئية لتغليب خيار التفاوض على خيار المواجهة إلا إذا حصل على موافقة غير معلنة من الطرفين الأميركي والإيراني على قيامه بالمبادرة التي يبدو من سلوكه في ترجمتها أنها تحظى بتفويض أميركي لاستكشاف الحدود التي يمكن التوصل إليها مع إيران، وهو ما جسّدته اتصالات أردوغان الهاتفية بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واللقاء المباشر بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد لقاء مطول بين عراقجي ووزير الخارجية التركي حاقان فيدان ما يعني أن هناك أفكاراً محددة يجري نقاشها وهي على الأرجح أفكار يمكن أن تشكل نقاط تقاطع مع ما تعتبره واشنطن الحد الأدنى المقبول للتوصل إلى حل دبلوماسي. وتقول المصادر إن ترامب بات على قناعة بمخاطر السير في ضربة عسكرية يستطيع تنفيذها، لكنها سوف تتحول إلى حرب ضارية تدفع “إسرائيل” والقواعد والقطع العسكرية الأميركية واقتصادات العالم ودول المنطقة ومنها إيران أثمانها ولا أفق لها أن تنتهي باستسلام إيران أو إسقاط نظامها، وهو ما قام وزير خارجيته ماركو روبيو بشرحه أمام لجان الكونغرس.
▪️يقول مرجع عربي يواكب المشهد السوري إن الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه حول الأمن في مناطق سيطرة قسد سواء بتكليف جهازها الأمني بتولي الأمن في مناطق الغالبية الكردية ومدينتي الحسكة والقامشلي وعين العرب والحفاظ على فرقة من ثلاثة ألوية من بنية قسد بصورة مستقلة ضمن الجيش تشكل على الأرجح نواة لحل أوسع في منطقتي السويداء والساحل، وربما يتشكل شيء يشبه الحشد الشعبي أو حرس وطني موازٍ للجيش تحت راية وزارة الدفاع. ولم يستبعد المرجع أن يكون هذا النموذج قابلاً للاعتماد في علاقة المقاومة والجيش اللبناني في إطار حل شامل عندما تنجلي رياح الحرب عن المنطقة ويصبح الانسحاب الإسرائيلي حتمياً من جنوب لبنان



