السبت, يونيو 6, 2026
23 C
Beirut

باسيل : هناك رغبة لدى بعض القوى أو نية لتأجيل الإنتخابات لسنة أو سنتين

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى أنه ، في لبنان لا يمكن لأحد أن يحكم، فكيف أكون حاكما ولم استطع أن آتي بالكهرباء وهذا تكبير الحجم بهدف القتل المعنوي وهدفه ايهام الناس أنني قادر انجز ولم افعل.

واضاف في مقابلة تلفزيونية، نحن خارج السلطة أقوى بكثير ولم يضعفنا شعبيا الا وجودنا بالحكم ولم يضعف ميشال عون الرئيس الا وجوده في الحكم وميشال عون شعبيا كان أقوى قبل الرئاسة.

وعن تسمية نواف سلام لرئاسة الحكومة ومرحلة تشكيلها أكد باسيل ،سميت  نواف سلام لأنني أعرفه وهو ليس من المنظومة وليس فاسدا ولديه فكر سياسي واضح، وبالمقابل كان من غير الممكن اعادة تسمية نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة  وذلك لأننا كنا نتحدث عن مسار اصلاحي جديد ولا تتلاءم تسميته ببداية عهد جديد بنهج قديم.

 وتابع ،عند تشكيل الحكومة أنا خرجت منها وبنفس الوقت لم يكن  هناك رغبة بوجودنا لأنه لا يمكنهم ان يحسبونا على أحد لاننا نأخذ قرارنا من تلقاء ذاتنا.

وأشار الى ، أن العلاقة مع رئيس الحكومة نواف سلام في الجانب الشخصي جيدة ولكن بالسياسة طبعاً ليست جيّدة لأننا المعارضة الوحيدة لهذه الحكومة”،إن نواف سلام هو خارج المنظومة ولكن هو مجبر على التكيف مع المنظومة والتعايش معها، وفي الوقت نفسه كنت أنتظر منه اكثر وان يكون أشد خصوصا بالقوانين الاصلاحية”، لافتا الى أن نواف سلام خاض معركته الاولى بتعيين حاكم مصرف لبنان وكُسر وبعدها يبدو وكأنه سلّم بعدها ولم يعد يقاتل.

ورأى باسيل أن  المشكلة مع “حزب الله”  ان سلاحه مرتبط “بوجوده” أو “شرفه” مضيفاً: اذا لم نغير هذه الفكرة لن ننجح في شيء ولنغيرها يجب ان نظهر لحزب الله اننا متمسكون بتحصيل الحقوق للبنان وعودة الأسرى، وفي المقابل الفريق الاخر  يجب ان يظهر انه لا يقبل بما تقوم به اسرائيل وبالتالي يجب جمع الطرفين في الورقة الاستراتيجية اللبنانية.

واعتبر باسيل أن التفاوض الحاصل حاليا هو تفاوض تنازلي استسلامي، مؤكداً أننا “مع السلام العادل الحقيقي الذي يحصل الحقوق للبنان لان حزب الله هو “بيئة” وليس فقط سلاحا.

وقال ، لا يمكن انتزاع البيئة من شمال أو جنوب الليطاني وقد سبق واعترضنا على كلام الامين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم الأخير لان الصواريخ الدقيقة أصبحت لديها وظيفة ايرانية. واوضح: يجب ألا يستخف أحد بموضوع حزب الله لأنه يعالج بطريقة خاطئة عبر التحريض وهذا كله لا يحل المشكلة لأنه مهما انتزعتم منهم لا يمكن ان تنزعوا قدرتهم على القتال ليبقوا موجودين.

وأكد باسيل أن “الجيش مقدس بالنسبة لنا وهو الذي يحمينا  ويتصرف بالطريقة الصحيحة وهناك من يدعون في الداخل والخارج لانهائه عبر الدعوة لإدخاله في نزاع مع “حزب الله”.
وعن وجود اعادة تموضع محلية واقليمية ودولية شدد باسيل على أننا “عندما وقعنا وثيقة التفاهم في شباط 2006 قلنا اننا لسنا لا 8 ولا 14 آذار.

واوضح: بما يخص السعودية كانت أول زيارة قام بها الرئيس ميشال عون عندما انتخب رئيساً في 2016  للسعودية وليس لاوروبا ومعناها أننا كنا نرغب بافضل العلاقات مع المملكة ، واللقاء مع الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان كان جيداً  والكلام عن أنه طلب مني لقاء  الرئيس جوزيف عون هو غير صحيح والحقيقة أن الرئيس  عون هو من دعاني ولبيت الدعوة، ولدي الرغبة بتحسين العلاقة معه لأنه رئيس البلاد”.

وأضاف ، لم ينصحني أحد بتحسين العلاقة مع السعودية وهم يعرفون اننا لسنا فريقا يمكن ان يملى عليه وببساطة بعد وصول الامير محمد بن سلمان  الى الحكم اختلفت الامور نظرا للرؤية التي يملكها ولا يوجد نقلة باتجاه العلاقة مع السعودية وهي لم تطلب مني اي شيء ،بالنسبة لقطر فإن العلاقة ممتازة معها والجميع يعرف ان أحدا لا يمكنه ان يطلب منا اي شيء لا نريده والدليل انه قبل سنة ونصف من انتخاب جوزيف عون دعيت الى قطر وطلب مني التصويت له ورفضت”.

وعن العلاقة مع الولايات المتحدة الاميركية، أكد باسيل أن العلاقة بين  التيار وأميركا العلاقة جيدة والعلاقة بيني وبين الولايات المتحدة مقطوعة بشكل رسمي، مشيرا الى أنه ، في مراحل كثيرة كانت يمكن ان ارفع العقوبات عني وابرزها عند ترسيم الحدود البحرية ولم أفعلها وانا طالب حق والظلم سيرفع عني ولا اريد أن أدفع ثمن إزالة العقوبات لأنه حق.
.
وشدد على أن العلاقة مع الفرنسيين جيدة ومؤتمر دعم الجيش مرتبط بشروط ولا اعرف اذا ستكون قد تأمنت لحينها”، مضيفا: ” واذا كان مؤتمر دعم الجيش هو لضرب “حزب الله” يكون كارثة، وهذا كلام يحكى لبنانياً وخارجياً.

 وأكد باسيل وجود رغبة لدى بعض القوى أو نية لتأجيل الإنتخابات لسنة أو سنتين وربما البداية تكون بتأجيل تقني يليها تمديد، الى أن “الجميع ينتظرون ضربة ايران وضربة “حزب الله” واذا كانت ستغير موازين القوى”.

وتابع: “بخياراتنا الداخلية لا اعيد تسمية نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي ولكن اذا كان هناك استهداف للطائفة الشيعية أفعلها. ولا احد يمكنه منعي من التحالف مع حزب الله  كما لا يمكن لاحد ان يجبرني واعرف كم سنتأذى شعبيا بالتحالف وانتخابيا يمكن ان نستفيد في بعض الدوائر وسأفعل ما هو لمصلحة التيار الوطني الحر.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

وقاحة إيرانية في التعامل مع لبنان كساحة نفوذ

أخباركم - أخبارنا لم تعد المشكلة في ما تقوله إيران عن لبنان، بل في الطريقة...

بري بين الدولة والسلاح: مأزق الشروط ووهم إنقاذ إيران للجنوب!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد مدخل: مأزق بري بين الدولة وحزب الله لم يكن موقف...

بين حصر السلاح وحلّ البيشمركة: التناقض الأميركي ومخاوف كوردستان من اختراق البيت الداخلي

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من سلاح المقاومة إلى سؤال الدولة قبل أن تصبح البيشمركة...

بين سطور اتفاق واشنطن!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم يبدو أن اتفاق واشنطن يتجاوز كونه مجرد اتفاق لوقف...

More like this

وقاحة إيرانية في التعامل مع لبنان كساحة نفوذ

أخباركم - أخبارنا لم تعد المشكلة في ما تقوله إيران عن لبنان، بل في الطريقة...

اتفاق النار أم اتفاق الظل؟ كيف قرأت صحف لبنان وإسرائيل وإيران وأميركا وقف النار… وهل قال حزب الله نعم من دون أن يقولها؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم يكن اتفاق وقف النار اللبناني – الإسرائيلي، كما...

محمد رعد وبيان الهروب الكبير: عندما يطلب حزبٌ من الدولة أن تموت كي يبقى هو!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد مقال محمد رعد في جريدة الأخبار اليوم بعنوان...