أخباركم – أخبارنا
تشهد العلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها توتراً متزايداً منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.
وفي خضم الأزمات المتفاقمة مع الولايات المتحدة، قررت كندا عدم ممارسة “النفاق السياسي لحليفتها الأقرب”، في حين يبدو أن إدارة الرئيس الأميركي تسيء تقدير حجم نفوذ جارتها الشمالية، وتفرط في استخدام أدوات الضغط بطريقة قد تأتي بنتائج عكسية على المدى المتوسط والطويل.
وأشارت المجلة الأميركية “ريسبونسيبل ستايت كرافت”، إلى السجل الطويل من الدعم الكندي للولايات المتحدة، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني أو العسكري، حيث لعبت كندا دورًا محوريًا في إنقاذ ديبلوماسيين أميركيين خلال أزمة الرهائن في إيران عام 1980.
ففي أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، استقبلت بلدة غاندر الكندية آلاف الأميركيين بعد إغلاف المجال الجوي الأميركي، حيث فتحت العائلات الكندية منازلها لهم كما شاركت القوات الكندية في أكثر المعارك دموية في أفغانستان، خصوصًا في إقليم قندهار.
في العام 2018، وافقت كندا على طلب إدارة ترامب الأولى باعتقال المديرة المالية لشركة هواوي، منغ وانزو، رغم أن ذلك يتجاوز روح معاهدة تسليم المجرمين بين البلدين.
ورداً على ذلك احتجزت الصين مواطنين كنديين، مما أدى إلى تجميد العلاقات بين أوتاوا وبكين لسنوات.
في العام 2024، فرضت كندا تعريفات جمركية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية، في خطوة استباقية للتقارب مع الإدارة الأميركية المقبلة قبل مراجعة اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية.
بعدما شهدت العلاقة توتراً متزايداً بين البلدين هل تنجو كندا من “أفخاخ” الإدارة الأميركية؟
نشرت في



