أخباركم – أخبارنا / غضبان
في لبنان ما في شي اسمه موقف سياسي!
في شي اسمو اختبار ولاء.
السؤال الأول: مع الحزب أو ضدّه؟
السؤال الثاني: إذا قلت ضدّه، كم قبضت؟
السؤال الثالث: إذا قلت معو، وين اختفت الدولة؟
المواطن اللبناني صار متل واحد قاعد بفيلم حرب…
بس الفرق إنو ما حدا سأله إذا بدو الدور.
إسرائيل بتقصف…
السياسيين بيتخانقوا عالتصريحات…
والناس عم تتخانق عالتعليقات.
واحد بيقول: “لازم نقاوم.”
الثاني بيقول: “لازم نكون حياديين.”
والثالث عم يفتش إذا بعد في مصاري بالبنك.
بس أحلى شي لما حدا يقول:
“يا جماعة… شو بقي معنا لنقاوم أصلًا؟”
الكهربا أربع ساعات…
الدولة نص دولة…
الاقتصاد ذكرى…
بس النقاش بعدو بنفس الحماس:
“الموقف المبدئي!”
المواطن صار متل واحد عم يغرق…
والناس حواليه عم يتخانقوا:
“المشكلة إنك عم تغرق بطريقة غير وطنية.”
وإذا جرّبت تحكي بالواقع…
بيطلعلك أستاذ نبيه، بابتسامة هادئة، ويقلك:
“خلّينا نعمل جلسة حوار.”
جلسة حوار ببلد
حتى الكراسي فيه
ممدّدلها من التسعينات.
وبين الحوار والحوار…
إسرائيل ما بدها حوار.
هي عندها جدول أعمال…
وكل مرة بتبعث تذكير.



