السبت, أغسطس 15, 2026
25.2 C
Beirut

الأب باولو دالّوليو… لا سلام في سوريا قبل كشف مصير الذين ابتلعهم الظلام

نشرت في

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد

في سوريا التي تبحث عن بداية جديدة بعد سنوات طويلة من الحرب والقمع والخوف، لا يكفي أن تُفتح أبواب السجون، ولا أن تُرفع الشعارات عن العدالة والمصالحة، ما لم يُفتح أيضاً ملف المغيّبين والمخطوفين والمفقودين، سوريين وأجانب، مسلمين ومسيحيين، مدنيين وناشطين ورجال دين وصحفيين. ومن بين الأسماء التي لا يجوز أن تبقى معلّقة في الظلام اسم الأب باولو دالّوليو، الراهب اليسوعي الإيطالي الذي أحب سوريا، وعاش فيها، وخدم أهلها، ثم اختفى في الرقة صيف عام 2013.

إن الكشف عن مصير الأب باولو ليس مطلباً إيطالياً أو كنسياً فحسب، بل هو مطلب سوري أخلاقي ووطني وإنساني. فالرجل لم يكن عابراً في تاريخ سوريا، ولم يكن زائراً أجنبياً جاء إليها أيام المحنة ثم غادر. لقد جعل من سوريا وطناً روحياً، ومن دير مار موسى الحبشي مساحة لقاء بين المسيحيين والمسلمين، ومن الحوار طريقاً لمقاومة الكراهية، ومن الوقوف إلى جانب كرامة الإنسان رسالة دفع ثمنها غياباً قاسياً ما زال مستمراً منذ أكثر من عقد.

وإذا كانت سوريا الجديدة تريد أن تبدأ من الحقيقة لا من الصمت، ومن العدالة لا من دفن الذاكرة، فإن ملف الأب باولو يجب أن يكون واحداً من الملفات المفتوحة فوراً أمام السلطات السورية الجديدة، لا بوصفه قضية راهب أجنبي فقط، بل بوصفه امتحاناً مبكراً لمعنى الدولة، ومعنى العدالة، ومعنى أن يعرف الناس مصير من اختفوا في ظلام الحرب والاستبداد والتطرف.

من هو الأب باولو دالّوليو؟

وُلد الأب باولو دالّوليو في روما عام 1954، وانتمى إلى الرهبنة اليسوعية، ودرس العربية والإسلام واللاهوت، ثم ارتبط اسمه بسوريا منذ ثمانينيات القرن الماضي. في عام 1982 تعرّف إلى دير مار موسى الحبشي، وهو دير سرياني عريق يقع قرب مدينة النبك شمال دمشق، وكان في حالة خراب وإهمال. لم يتعامل الأب باولو مع المكان كأثر حجري، بل كرسالة روحية وحضارية يمكن أن تعود إلى الحياة.

عمل سنوات طويلة على ترميم الدير، وساهم في تأسيس جماعة رهبانية منفتحة، جعلت من دير مار موسى مركزاً للصلاة والضيافة والحوار الإسلامي–المسيحي. لم يكن الحوار عنده مجاملة دبلوماسية، بل إيماناً عميقاً بأن السوريين، بكل أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم، قادرون على العيش المشترك إذا تحرروا من الخوف والاستبداد والتطرف.

لقد عرفه السوريون باسم “أبونا باولو”. كان يتحدث العربية، يزور القرى والبلدات، يجلس مع المسلمين والمسيحيين، يستقبل الشباب والباحثين والناشطين والحجاج، ويؤمن بأن سوريا ليست مجرد جغرافيا سياسية، بل أرض لقاء روحي وإنساني نادر في المشرق.

كان باولو دالّوليو واحداً من الذين فهموا سوريا من الداخل، لا من تقارير السفارات ولا من حسابات السياسة الضيقة. رأى في تنوعها قوة لا خطراً، وفي تعددها نعمة لا تهديداً، وفي أهلها قدرة على صناعة وطن حر إذا خرجوا من سجن الخوف. لذلك لم يكن وجوده في سوريا إقامة عابرة، بل كان انتماءً روحياً وأخلاقياً عميقاً.

موقفه من الثورة السورية

مع اندلاع الاحتجاجات السورية عام 2011، لم يقف الأب باولو موقف المتفرج. دعا إلى الإصلاح، ورفض العنف، وانتقد القمع، وانحاز إلى حق السوريين في الحرية والكرامة. لم يكن داعية حرب، ولم يكن جزءاً من مشروع سياسي مسلح، بل كان صوتاً أخلاقياً يقول إن كرامة الإنسان لا يمكن أن تُؤجَّل، وإن مستقبل سوريا لا يُبنى بالخوف والقتل والاعتقال.

بسبب مواقفه، أصبح غير مرغوب فيه لدى نظام بشار الأسد، واضطر إلى مغادرة سوريا عام 2012 بعد سنوات طويلة من الإقامة والخدمة فيها. ومع ذلك لم تنقطع صلته بالبلد. بقي قلبه مع السوريين، وبقي مقتنعاً بأن رسالته لا تنتهي عند حدود المنفى.

لقد كان موقف الأب باولو صادماً للنظام لأنه كسر إحدى أهم رواياته: رواية أنه يحمي المسيحيين والأقليات. جاء راهب مسيحي، عاش بين السوريين، وعرف المجتمع السوري بعمق، ليقول إن حماية المسيحيين لا تكون بحماية الدكتاتورية، وإن أمن الأقليات لا يُبنى على سحق الأكثرية، وإن العيش المشترك لا تصنعه أجهزة المخابرات بل تصنعه الحرية والعدالة والمواطنة.

ومن هنا صار الأب باولو خصماً أخلاقياً للنظام قبل أن يكون خصماً سياسياً. لم يحمل سلاحاً، ولم يقُد فصيلاً، ولم يدعُ إلى انتقام، لكنه حمل ما هو أخطر على المستبدين: كلمة حق، وشهادة أخلاقية، وحضوراً مسيحياً سورياً معنوياً يفضح كذبة النظام عن نفسه.

العودة إلى الشمال السوري والاختفاء في الرقة

في تموز/يوليو 2013، عاد الأب باولو إلى الأراضي السورية عبر الشمال، في مرحلة كانت فيها مناطق واسعة خارجة عن سيطرة النظام، وكانت الرقة قد دخلت في دوامة سيطرة الجماعات المسلحة، ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف لاحقاً باسم داعش.

ذهب الأب باولو إلى الرقة مدفوعاً برغبة في التواصل والوساطة. وبحسب روايات متعددة، كان يحاول التدخل من أجل إطلاق سراح مخطوفين أو حماية مدنيين أو فتح باب تفاوض مع القوى المسيطرة هناك. في 29 تموز/يوليو 2013 اختفى في مدينة الرقة. ومنذ ذلك اليوم، انقطعت أخباره بصورة موثوقة.

الرواية الأكثر تداولاً تشير إلى أن تنظيم داعش هو من خطفه. قيل الكثير بعد ذلك: قيل إنه قُتل، وقيل إنه بقي محتجزاً، وقيل إن جثمانه ربما دُفن في مكان مجهول، وظهرت بين حين وآخر أخبار غير مؤكدة عن العثور على رفاته. لكن الحقيقة الحاسمة لم تُعلَن حتى اليوم. لا عائلته حصلت على جواب، ولا رفاقه في دير مار موسى، ولا الكنيسة، ولا السوريون الذين عرفوه وأحبوه.

اختفى الأب باولو في واحدة من أكثر مراحل سوريا ظلاماً، حين كان الاستبداد والتطرف يتقاطعان في سحق الإنسان السوري. كان النظام يقتل ويعتقل ويهجّر، وكانت داعش تخطف وتذبح وتغيّب. وبين هذين الجحيمين، ضاع مصير رجل اختار أن يكون رسول حوار في زمن القتل، وصوت سلام في زمن الجنون.

بين رواية داعش ومسؤولية النظام السوري

إن الإشارة إلى الرواية الأكثر تداولاً، التي تقول إن تنظيم داعش هو من خطف الأب باولو دالّوليو في الرقة، لا تعني بأي حال من الأحوال تبرئة النظام السوري السابق أو إسقاط احتمالات مسؤوليته المباشرة أو غير المباشرة عن مصيره. فالنظام الذي صنع صيدنايا، وحوّله إلى رمز للموت والتغييب والتعذيب، لا يمكن التعامل معه بوصفه جهة بعيدة عن احتمال قتل راهب وقف مع السوريين، وانتقد الاستبداد، ودافع عن حرية الناس وكرامتهم.

لقد كان الأب باولو هدفاً سياسياً وأخلاقياً للنظام قبل أن يكون ضحية محتملة لداعش. فقد ضاق النظام بصوته، وطرده من سوريا بسبب مواقفه، ورأى فيه شاهداً خطيراً لأنه كسر الصورة التي حاول تسويقها عن نفسه بوصفه “حامياً للأقليات”. كان باولو مسيحياً، وراهباً، وناشط حوار، ومع ذلك وقف إلى جانب مطالب السوريين بالحرية. وهذا وحده كان كافياً كي يصبح وجوده مزعجاً لنظام بنى سلطته على الخوف والكذب واحتكار تمثيل الطوائف.

لذلك، فإن أي تحقيق جدي في اختفاء الأب باولو يجب ألا يحصر نفسه في فرضية واحدة. نعم، يجب التحقيق في رواية خطفه على يد داعش في الرقة، ومراجعة سجون التنظيم ومقابره ووثائقه وشهادات الناجين من قبضته. لكن يجب أيضاً فتح احتمال ضلوع أجهزة النظام السوري السابق، أو معرفتها، أو استفادتها، أو تلاعبها بالملف، خصوصاً أن تاريخ النظام في الخطف والقتل والتغييب يجعل استبعاد مسؤوليته أمراً غير مقبول أخلاقياً ولا مهنياً.

فمن صنع صيدنايا، ومن أخفى عشرات آلاف السوريين، ومن قتل تحت التعذيب، ومن استخدم الطوائف دروعاً سياسية، لن يتردد في استهداف رجل دين إذا رأى فيه خطراً على روايته وسلطته. ومن هنا، فإن كشف مصير الأب باولو يجب أن يكون تحقيقاً مفتوحاً على كل الاحتمالات: داعش، والنظام السابق، وشبكات الخطف، والتواطؤ، وتبادل الأسرى، وكل الجهات التي امتلكت سلطة أو معلومة أو قدرة على إخفاء الحقيقة.

إن العدالة لا تقوم على تبنّي رواية جاهزة، ولا على تبرئة طرف لأن الاتهام الأسهل يقع على طرف آخر. العدالة تبدأ من سؤال بسيط وشجاع: من خطف الأب باولو؟ من سلّمه؟ من احتجزه؟ من قتله إن كان قد قُتل؟ ومن يعرف الحقيقة وصمت عنها؟

لماذا يجب على السلطات السورية الجديدة فتح ملفه؟

إن السلطات السورية الجديدة، إذا أرادت أن تؤسس شرعية قائمة على العدالة لا على الغلبة، مطالبة بفتح ملف الأب باولو دالّوليو بجدية وشفافية، لا بوصفه حالة منفردة فقط، بل بوصفه جزءاً من ملف وطني كبير: ملف المغيّبين والمخطوفين والمفقودين في سوريا.

الكشف عن مصيره سيكون رسالة إلى الداخل والخارج بأن سوريا الجديدة لا تخاف الحقيقة. ورسالة إلى عائلات المفقودين بأن حق المعرفة لا يسقط بالتقادم. ورسالة إلى العالم بأن كرامة الإنسان، سورياً كان أم أجنبياً، مسلماً كان أم مسيحياً، لا تخضع للحسابات السياسية.

إن الرقة، التي كانت مسرحاً لجرائم داعش، تضم ذاكرة ثقيلة: سجون سرية، مقار أمنية للتنظيم، مقابر جماعية، شهادات ناجين، وأسماء ضحايا لم تُعرف نهاياتهم. لكن دمشق أيضاً، وصيدنايا، وفروع المخابرات، ومعتقلات النظام، تضم ذاكرة أثقل وأكثر تنظيماً ووحشية. ولا يمكن بناء سلام حقيقي في سوريا من دون تحقيق وطني ومهني في كل هذه الذاكرة، لا في جزء منها فقط.

ومن هنا، فإن قضية الأب باولو يجب أن تُدرج ضمن آلية رسمية واسعة للبحث عن المفقودين، بالتعاون مع عائلات الضحايا، والكنائس، والمنظمات الحقوقية السورية والدولية، والجهات المختصة بالطب الشرعي، والسلطات المحلية في الرقة، وكل من يملك أرشيفاً أو شهادة أو معلومة.

إن فتح هذا الملف ليس عملاً رمزياً فقط. إنه خطوة سياسية وأخلاقية تقول إن سوريا الجديدة لن ترث من سوريا القديمة عادة دفن الحقيقة، ولن تسمح بأن يبقى مصير البشر مادة للإشاعات أو المساومات أو الصمت.

المطلوب عملياً

المطلوب من السلطات السورية الجديدة ليس بيان تعاطف عابر، بل خطوات واضحة.

أولاً، إعلان فتح تحقيق رسمي في اختفاء الأب باولو دالّوليو، وتحديد الجهة القضائية أو الحقوقية المسؤولة عن متابعة الملف.

ثانياً، جمع كل الشهادات المتعلقة بوجوده في الرقة قبل اختفائه، ومسار تحركاته، وآخر الأشخاص الذين التقوه، والجهات التي تواصل معها.

ثالثاً، مراجعة أرشيفات مقار داعش وسجونه السابقة في الرقة وما حولها، والاستماع إلى الناجين والسجناء السابقين والعاملين المحليين الذين عاصروا تلك المرحلة.

رابعاً، فتح أرشيف أجهزة النظام السوري السابق، وسجونه، وفروعه الأمنية، وما تملكه من معلومات أو تقارير أو مراسلات عن الأب باولو قبل طرده وبعد اختفائه.

خامساً، التحقيق في أي احتمال للتنسيق أو التلاعب أو تبادل المعلومات بين جهات في النظام السابق وتنظيمات مسلحة أو شبكات خطف كانت تنشط في تلك المرحلة.

سادساً، فحص المقابر الجماعية والمواقع التي يُشتبه بأنها تضم ضحايا للتنظيم أو للنظام، وفق معايير الطب الشرعي وحفظ الأدلة، وبالتعاون مع خبراء مستقلين، كي لا تتحول الحقيقة إلى إشاعة أو خبر سياسي غير موثّق.

سابعاً، التواصل الرسمي مع عائلة الأب باولو، والرهبنة اليسوعية، ودير مار موسى، والسلطات الإيطالية والفاتيكانية، وإطلاعهم على أي نتائج أولية أو أدلة أو عينات تحتاج إلى مطابقة وتحليل.

ثامناً، ربط قضية الأب باولو بقضية كل المغيّبين في سوريا، لا فصلها عنها. فالعدالة لا تكون انتقائية. وكما يحق لعائلة الأب باولو أن تعرف، يحق لعشرات آلاف العائلات السورية أن تعرف أين أبناؤها وبناتها.

الأب باولو وسوريا التي حلم بها

لم يكن الأب باولو دالّوليو غريباً عن وجع السوريين. اختار أن يكون قريباً منهم في زمن الخوف، واختار أن يؤمن بالحوار في زمن الانقسام، واختار أن يذهب إلى الرقة حين كان كثيرون يهربون منها. قد يختلف الناس في تقييم خياراته السياسية أو الروحية، لكن من الصعب إنكار أنه كان واحداً من الذين أحبوا سوريا بصدق، ودفعوا ثمناً باهظاً لهذا الحب.

إن الكشف عن مصيره لا يعيد السنوات الضائعة، ولا يمحو جريمة الخطف، لكنه يعيد الاعتبار إلى الحقيقة. والحقيقة هي أول الطريق إلى العدالة، والعدالة هي أول الطريق إلى مصالحة حقيقية لا تقوم على النسيان القسري.

يا سلطات سوريا الجديدة: افتحوا ملف الأب باولو دالّوليو. افتحوه بشجاعة، وبمهنية، وباحترام لحق عائلته وحق السوريين في المعرفة. لا تجعلوا الرجل الذي بنى جسوراً بين السوريين يظل مفقوداً في ظلام الجريمة والإهمال. ولا تجعلوا سوريا الجديدة تبدأ حياتها وهي ترث صمت سوريا القديمة.

لا تتركوا رواية داعش تتحول إلى باب لإغلاق الملف، ولا تتركوا جرائم النظام السابق تختبئ خلف جرائم التنظيمات المتطرفة. فالحقيقة في سوريا لا تتجزأ، والقاتل لا يُعفى لأن قاتلاً آخر كان موجوداً في المكان نفسه.

إن مصير الأب باولو ليس تفصيلاً في الذاكرة السورية. إنه سؤال عن معنى الدولة، ومعنى العدالة، ومعنى أن تكون الحقيقة حقاً عاماً لا منّة من أحد.

ومن أجل الأب باولو، ومن أجل كل مفقود ومخطوف ومغيّب، يجب أن يُقال بوضوح: لا سلام بلا حقيقة، ولا عدالة بلا كشف المصير، ولا سوريا جديدة فوق مقابر الصمت.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...

هالة نهرا ووجدي أبو ذياب في عملٍ إبداعيّ: من سلوفينيا إلى العالم!

أخباركم - أخبارنا تجلببتْ قصيدة «يا ضوء الأضواء» للشاعرة اللبنانية والعربية هالة نهرا، من...

اليسار الفلسطيني أمام مرآة الحقيقة: أزمة المشروع أم أزمة الاستقلال السياسي؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ردّ على مقالة «اليسار الفلسطيني أمام لحظة الحقيقة.. من...

الحجّاج والسفّاح: هل يعيد التاريخ إنتاج وجهي السلطة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد يصعب فهم الحجّاج بن يوسف الثقفي وأبي العباس السفّاح...

More like this

سورية.. كم كانت متطوّرة.. قراءة في تاريخ الحياة الحزبية والديمقراطية في سورية

أخباركم - أخبارنا بقلم: نجم الدين الخريطالأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد وعضو الكتلة...

ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت .. القرار الظني يقترب… فهل تقترب العدالة من أصحاب النفوذ والسلاح؟

أخباركم- أخبارنا/ مسعود محمد بيروت تستعيد لحظة الموت… واللبنانيون لا يصدقون الوعود في الرابع من آب...

3 آب 2014: حين أُبيحت سنجار باسم الدين وعادت أسواق العبيد في زمن القانون الدولي

بقلم: مسعود محمد في الثالث من آب/أغسطس 2014، لم يشن تنظيم داعش هجوماً عسكرياً عادياً...