الثلاثاء, يوليو 14, 2026
31.9 C
Beirut

أميركا والصين بعد 250 عاماً: هل بقيت الولايات المتحدة عظيمة أم تبحث عن عظمتها الضائعة؟

نشرت في

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد

في الذكرى المئتين والخمسين لاستقلال الولايات المتحدة، لا يكفي أن نسأل: هل ما زالت أميركا عظيمة؟ بل ينبغي أن نسأل أولاً: ما معنى العظمة نفسها؟ هل العظمة في حجم الاقتصاد؟ في قوة الجيش؟ في الدولار؟ في الجامعات والتكنولوجيا؟ أم في قدرة الدولة على أن تكون وعداً أخلاقياً لشعبها وللعالم؟

تأسست الولايات المتحدة على مفارقة كبرى: إعلان استقلال يتحدث عن الحرية والمساواة، وواقع اجتماعي كان لا يزال قائماً على العبودية وإقصاء النساء والسكان الأصليين. لذلك كانت العظمة الأميركية منذ البداية مشروعاً غير مكتمل، لا حقيقة منجزة. قوتها لم تكن فقط في ما حققته، بل في قدرتها الدائمة على تصحيح نفسها، وعلى تحويل التناقض الداخلي إلى معركة سياسية وقانونية وفكرية.

معنى Great: العظمة بين الفلسفة والسياسة والنفس

كلمة Great في الشعار السياسي الأميركي ليست كلمة بريئة. فهي لا تعني فقط “قوية” أو “كبرى”، بل تحمل معنى أوسع: التفوق، الهيبة، المجد، القيادة، الاعتراف العالمي، والشعور الداخلي بأن الأمة تملك رسالة خاصة. لذلك فإن ترجمة Let’s Make America Great Again لا تقف عند: «لنجعل أميركا عظيمة من جديد»، بل يمكن ترجمتها سياسياً ونفسياً إلى: «لنعِد إلى أميركا عظمتها المفقودة».

هذه الترجمة تكشف جوهر الشعار. فكلمة Again، أي “من جديد”، تفترض أن شيئاً ما كان موجوداً ثم تراجع. لا يقول الشعار إن أميركا ضعيفة تماماً، لكنه يقول إن عظمتها لم تعد كما كانت. إنه لا يخاطب العقل أولاً، بل يخاطب الذاكرة والخوف والحنين. هنا تصبح السياسة علاجاً نفسياً جماعياً: هناك شعب يشعر أن مكانته تراجعت، وأن عالمه القديم تفكك، وأن النخب خانته، وأن الهجرة والعولمة والصين والتكنولوجيا غيّرت شروط حياته.

من الناحية الفلسفية، يمكن فهم العظمة من خلال هيغل بوصفها اعترافاً؛ فالأمة العظيمة ليست فقط من تملك القوة، بل من ينتزع الآخرون الاعتراف بدورها في التاريخ. ويمكن فهمها أيضاً من خلال ألكسيس دو توكفيل في كتابه «الديمقراطية في أميركا»، حيث رأى في التجربة الديمقراطية الأميركية طاقة تاريخية هائلة، لكنه حذّر في الوقت نفسه من خطر طغيان الأغلبية ومن تحوّل الحرية إلى فردانية ضيقة. أما ماكس فيبر، في كتابه «الاقتصاد والمجتمع» ومحاضراته عن السياسة، فيساعدنا على فهم الشعار بوصفه بحثاً عن “كاريزما سياسية” في لحظة أزمة مؤسسات؛ فعندما تضعف الثقة بالمؤسسات، يبحث الجمهور عن زعيم يختصر الأمة في شخصه ويعدها بالخلاص.

ومن الناحية النفسية، يرتبط الشعار بما يسميه علم النفس السياسي “الحرمان النسبي”، كما شرحه تيد روبرت غر في كتابه «لماذا يتمرد البشر؟»؛ فالناس لا يغضبون فقط لأنهم فقراء، بل لأنهم يشعرون أنهم خسروا مكانة كانوا يعتقدون أنهم يستحقونها. هنا تصبح “العظمة” ليست رقماً في الاقتصاد، بل إحساساً مفقوداً بالسيطرة. ولهذا ينجح الشعار بين فئات قد تعيش في دولة لا تزال الأقوى عالمياً، لكنها تشعر داخلها بالهشاشة والخوف والغضب.

ما بقي من العظمة الأميركية

بعد 250 عاماً، ما زال من عظمة أميركا الكثير. فبحسب صندوق النقد الدولي، تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، لا تزال الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم بالقيمة الاسمية، بينما تنافسها الصين بقوة عند احتساب الناتج وفق تعادل القوة الشرائية. هذا يعني أن أميركا لم تفقد مكانتها الاقتصادية، لكنها لم تعد تحتكر المستقبل الاقتصادي كما فعلت بعد الحرب العالمية الثانية.

ولا تزال الولايات المتحدة القوة العسكرية الأولى في العالم. فقد أشار معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تقرير الإنفاق العسكري العالمي لعام 2024، إلى أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 997 مليار دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الصين، ثاني أكبر منفق عسكري في العالم. كما مثّل الإنفاق الأميركي حوالي 37 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي، بحسب تقديرات المعهد نفسه.

لكن العظمة لا تقاس بالأرقام وحدها. فالمشكلة الأميركية اليوم ليست في غياب القوة، بل في أزمة المعنى. أميركا قوية، لكنها منقسمة. غنية، لكنها شديدة اللامساواة. متقدمة علمياً، لكنها تعيش صراعاً داخلياً حول الحقيقة نفسها. تملك مؤسسات دستورية عريقة، لكن الثقة الشعبية بالحكومة الفيدرالية وصلت إلى مستويات منخفضة جداً. فقد أظهر مركز بيو للأبحاث، تقرير الثقة بالحكومة الأميركية لعام 2025، أن 17 في المئة فقط من الأميركيين قالوا إنهم يثقون بالحكومة في واشنطن كي تفعل الصواب “دائماً تقريباً” أو “معظم الوقت”.

وهنا تظهر المفارقة الكبرى: أميركا لا تزال تملك أدوات القوة، لكنها تعاني أزمة ثقة داخلية. لا تزال تملك الدولار والجيش والجامعات والشركات الكبرى، لكنها لم تعد تملك بسهولة الإجماع الأخلاقي الذي جعل العالم ينظر إليها، في لحظات معينة من القرن العشرين، كصورة للمستقبل.

أميركا وأوروبا: القوة مقابل النموذج الاجتماعي

إذا قارنا أميركا بأوروبا، نجد أن أوروبا تملك ميراثاً حضارياً عميقاً ودولة رفاه أكثر إنسانية في كثير من جوانبها. النموذج الأوروبي، خاصة في دول مثل ألمانيا وفرنسا والدول الاسكندنافية، يقوم على فكرة أن الدولة ليست فقط حارسة للسوق، بل ضامنة للحقوق الاجتماعية: الصحة، التعليم، الحماية العمالية، والحد الأدنى من الكرامة الاقتصادية.

لكن أوروبا تعاني مشكلة بنيوية: إنها قوة اقتصادية وأخلاقية أكثر منها قوة استراتيجية موحدة. الاتحاد الأوروبي يستطيع أن يضع معايير وقوانين، لكنه بطيء في اتخاذ القرار، متردد في الدفاع، ومقسّم بين مصالح قومية متنافسة. في ملفات الهجرة مثلاً، تظهر أوروبا مرتبكة بين خطاب حقوق الإنسان وسياسات الإغلاق والردع. فهي تحتاج إلى المهاجرين بسبب الشيخوخة السكانية ونقص اليد العاملة، لكنها تخاف منهم ثقافياً وسياسياً. لذلك تبدو أوروبا أحياناً كقارة تريد ثمار الهجرة دون أن تتحمل صورتها الإنسانية والسياسية.

أميركا، بالمقابل، أكثر قسوة في السوق، لكنها أكثر قدرة تاريخياً على امتصاص المهاجرين وتحويلهم إلى طاقة وطنية. الهجرة في أميركا ليست ملفاً خارجياً فقط، بل جزء من تكوين الأمة نفسها. ومع ذلك، تحولت الهجرة اليوم إلى جرح سياسي داخلي، وإلى مادة انتخابية مرتبطة بالخوف من الحدود، ومن تغيّر الهوية، ومن فقدان “أميركا القديمة”.

أميركا والصين: صراع القرن بين نموذجين

أما الصين فهي المنافس الأخطر للولايات المتحدة، لأنها لا تنافسها كما نافسها الاتحاد السوفياتي السابق. السوفيات نافسوا أميركا أيديولوجياً وعسكرياً، لكنهم فشلوا اقتصادياً واستهلاكياً وثقافياً. الصين تنافس أميركا في المصانع، وسلاسل الإمداد، والتكنولوجيا، والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والتجارة العالمية، والذكاء الاصطناعي، والقدرة على التخطيط الطويل.

تقدّم الصين للعالم نموذجاً مختلفاً: تنمية بلا ديمقراطية ليبرالية، سوق منضبطة بيد الدولة، رأسمالية تحت قيادة حزب واحد، وتحديث اقتصادي لا يقترن بالضرورة بحرية سياسية. هذا النموذج جذاب لكثير من الأنظمة التي تريد التنمية دون مساءلة، والتكنولوجيا دون ديمقراطية، والنمو دون تعددية.

لكن الصين ليست بلا نقاط ضعف. قوتها الهائلة تقابلها تحديات ديموغرافية، وشيخوخة سكانية، ورقابة سياسية، وتوتر مع الجوار، وخوف عالمي من صعودها. كما أن النموذج الصيني يملك قدرة كبيرة على البناء، لكنه لا يملك الجاذبية الثقافية واللغوية والمؤسساتية نفسها التي امتلكتها أميركا عبر السينما والجامعات واللغة الإنجليزية والحلم الفردي.

هنا يقع جوهر الصراع: الصين تتقدم لأنها تفكر بعقود، بينما أميركا تتعثر لأنها تفكر أحياناً بدورات انتخابية قصيرة. الصين تبني موانئ وسككاً وشبكات نفوذ، بينما أميركا تنشغل بحروبها الثقافية الداخلية. ومع ذلك، تبقى لدى أميركا ميزة حاسمة: قدرتها على جذب العقول. فالطالب والباحث والمبرمج والطبيب والمخترع لا يزال يرى في أميركا مساحة للفرصة، حتى وهو ينتقد سياساتها. هذه القدرة على جذب البشر والأفكار هي أحد أسرار العظمة الأميركية التي لم تمت بعد.

أميركا والاتحاد السوفياتي السابق: درس السقوط الصلب

تجربة الاتحاد السوفياتي السابق تقدم درساً مهماً لأميركا. السوفيات لم يسقطوا لأنهم لم يملكوا السلاح. كانوا قوة نووية عظمى، يملكون جيشاً ضخماً، وعلماً متقدماً، ونفوذاً عالمياً. لكنهم سقطوا لأن نظامهم كان صلباً أكثر مما ينبغي، مركزياً أكثر مما ينبغي، وخائفاً من الإصلاح أكثر مما ينبغي.

القوة التي لا تستطيع إصلاح نفسها تتحول إلى عبء. وهذا هو الفرق بين النظام الحي والنظام المتحجر. أميركا نجت مراراً لأنها امتلكت آليات تصحيح داخلية: انتخابات، صحافة، محاكم، احتجاجات، حركات حقوق مدنية، جامعات، ومجتمع مدني. لكن هذه الآليات نفسها تتعرض اليوم لضغط شديد. فإذا ضعفت المؤسسات الأميركية وفقدت قدرتها على التصحيح، فإن الخطر لن يأتي فقط من الصين، بل من الداخل الأميركي ذاته.

الهجرة كاختبار للعظمة

ملف الهجرة يكشف حقيقة القوى الكبرى. فالدول لا تُختبر فقط في قدرتها على حماية حدودها، بل في قدرتها على إدارة الإنسان الخائف والجائع والمطرود من الحرب. وفق تقرير الاتجاهات العالمية الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بقي النزوح القسري العالمي في 2025 عند مستويات هائلة، مع عودة ملايين إلى مناطقهم أو بلدانهم، لكن ضمن عالم لا يزال عاجزاً عن إنتاج السلام. كما يشير تقرير المفوضية إلى أن أزمات مثل السودان وسوريا وأفغانستان وأوكرانيا وغيرها جعلت اللجوء والنزوح قضية عالمية لا يمكن اختصارها بسياسة حدودية ضيقة.

هنا تظهر الفروقات بين أميركا وأوروبا والصين. أميركا بُنيت على الهجرة لكنها تخاف منها اليوم. أوروبا تحتاج إلى الهجرة لكنها تتردد أخلاقياً وسياسياً في الاعتراف بذلك. الصين ليست دولة هجرة عالمية، ولا تقدم نفسها كملاذ إنساني، بل كدولة قومية مركزية تضبط مجتمعها وحدودها بمنطق الدولة الصارمة.

لذلك، فإن سؤال الهجرة ليس جانبياً في معنى العظمة. الأمة العظيمة ليست فقط من تطرد الضعفاء أو تبني الجدران، بل من تعرف كيف تحوّل الوافدين إلى مواطنين، والخوف إلى قانون، والتعدد إلى قوة. لقد كانت أميركا عظيمة حين جعلت من المهاجر جزءاً من مشروعها، لا حين صورته كعدو داخلي.

هل ستصمد أميركا أمام تقدم الصين؟

الجواب ليس بسيطاً. أميركا تستطيع أن تصمد أمام الصين إذا عادت إلى مصادر قوتها الحقيقية: المؤسسات، الابتكار، التعليم، جذب العقول، تحالفاتها العالمية، وحيوية مجتمعها. لكنها ستضعف إذا استبدلت القيادة بالابتزاز، والديمقراطية بالانتقام، والوطنية بالخوف، والنقاش العام بنظريات المؤامرة.

الصين تتقدم، وهذا واقع لا يمكن إنكاره. لكنها لا تملك وحدها مفاتيح القرن. فالتاريخ لا يحسمه الإنتاج وحده، بل تحسمه أيضاً القدرة على الإقناع. الاتحاد السوفياتي كان يخيف، لكنه لم يكن يغري. الصين تبهر كثيرين بقدرتها على الإنجاز، لكنها تثير الخوف من نموذجها السلطوي. أميركا، رغم أزماتها، لا تزال تملك شيئاً لا تملكه الصين بسهولة: فكرة الحرية الفردية، وجاذبية الجامعة، وقوة المجتمع المفتوح، والقدرة على أن يأتي إليها إنسان من خارجها ويصبح جزءاً من قصتها.

لكن هذه الميزة ليست أبدية. فإذا تحولت أميركا إلى دولة مغلقة، خائفة من المهاجر، معادية للعلم، منقسمة على نفسها، ومهووسة بماضي متخيّل، فإن الصين لن تحتاج إلى هزيمتها عسكرياً. ستكفيها مراقبة أميركا وهي تضعف نفسها من الداخل.

الخلاصة: العظمة ليست ماضياً بل قدرة على التجدد

شعار Let’s Make America Great Again يكشف أزمة حقيقية، لكنه يقدم جواباً ناقصاً. نعم، هناك أميركا تشعر أنها فقدت شيئاً من عظمتها. نعم، هناك طبقة وسطى تراجعت، ومدن مهملة، وثقة مكسورة، وهوية قلقة، ومنافس صيني يتقدم بثبات. لكن العودة إلى الماضي ليست حلاً. فلا توجد عظمة حقيقية في استعادة زمن كان عظيماً للبعض وظالماً للبعض الآخر.

العظمة الأميركية التي تستحق الدفاع عنها ليست عظمة السيطرة وحدها، ولا عظمة الجيش وحده، ولا عظمة الدولار وحده. العظمة الحقيقية هي قدرة الدولة على تجديد وعدها: أن الحرية ليست امتيازاً، وأن المواطنة ليست عرقاً، وأن القوة لا تنفصل عن العدالة، وأن الأمة لا تكبر حين تخاف من العالم، بل حين تثق بنفسها بما يكفي لتستوعبه.

بعد 250 عاماً، لا تزال الولايات المتحدة عظيمة بالقوة، لكنها مأزومة بالمعنى. لا تزال قادرة على قيادة العالم، لكنها لم تعد قادرة بسهولة على إقناعه بأنها تقوده أخلاقياً. لا تزال تملك أدوات الإمبراطورية، لكنها تخسر شيئاً من جاذبية الجمهورية.

لذلك، السؤال الحقيقي ليس: هل أميركا عظيمة؟ بل: أي نوع من العظمة تريد أميركا أن تستعيد؟ عظمة الخوف أم عظمة الحرية؟ عظمة الجدار أم عظمة الدستور؟ عظمة القوة العارية أم عظمة القدرة على تصحيح الخطأ؟

إذا اختارت أميركا أن تعود إلى أفضل ما في فكرتها الأولى، لا إلى أسوأ ما في ماضيها، فقد لا تحتاج إلى أن “تصبح عظيمة من جديد”، لأنها ستكتشف أن عظمتها لم تكن في زمن مضى، بل في قدرتها الدائمة على صناعة مستقبل أعدل من ماضيها.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

فاروق باباميري… عندما يكبر المناضل ولا يشيخ

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هناك رجال يكبرون في العمر، لكنهم لا يكبرون على...

حين يتحول اليسار إلى حارس لأيديولوجيا الدولة!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد قراءة نقدية في افتتاحية جريدة «صوت الشعب» التونسية نشرت جريدة...

معركة مضيق هرمز في صحافة صباح اليوم: واشنطن توسّع ضرباتها وإيران تنقل الرد إلى القواعد الأميركية في المنطقة!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد قراءة مقارنة في الصحافة الأميركية والغربية والإيرانية والعربية الصادرة...

صراع إرادات في هرمز: أميركا والعالم بوجه البلطجة الإيرانية

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح وعندنا التدخل الإيراني عبر أتباعه يستهدف عنوان : الأرض...

More like this

جبهة النضال الشعبي في الذكرى الـ59 لانطلاقتها: تجديد المشروع الوطني وإنهاء الاحتلال وتعزيز الوحدة والديمقراطية

أخباركم - أخبارنا رام الله – أكدت اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن...

رحيل ليندسي غراهام: صقرُ الحروب الذي رأى الشرق الأوسط من بوابة إسرائيل ومواجهة إيران

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد رحل السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام عن واحد وسبعين...

الشيوعي العراقي يدعو إلى جبهة شعبية واسعة: هل اقتربت لحظة كسر منظومة المحاصصة؟

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد في بيان سياسي مطوّل نشرته صحيفة طريق الشعب، اليومية...