السبت, أغسطس 15, 2026
27.4 C
Beirut

بين خلوة دير سيدة البير – الجبهة اللبنانية ، وخروة دير سيدة البير – مسيحيون من اجل لبنان ، فرق شتّان!

نشرت في

أخباركم – أخبارنا/ مارون العميل : أمين عام حزب حراس الأرز

اين الثرا من الثريّا.

يا ابناء الأفاعي بيتي بيت الله يدعى كيف لكم ان تدنسوه بقيأكم.

اجتمعتم باسم المسيحيين لأجل لبنان فخنتم لبنان والمسيحيين وحتى المسيح ، فكنتم كيهوذا الاسخريوطي تبيعون الحق بثلاثين من الفضة.

فلول بعث وقومجيون وعومجيون وملالويون انتم، كيف تتجرأون على استعمال اسم الطوباوي البونا يعقوب الكبوشي كراعياً للاجتماع ، الا تخجلون ؟ وانتم في جموعكم من حملة شهادة الدكتورا من غير شر.
يا حجاج مليتا وعملاء الملالي وزحّيفة حزب اللات ، اجتمعتم باسم مسيحيين وتقيّأتم بيان لمصلحة مشغليكم أعداء الوطن حزب اللات وايران الملالوية لم ينشره سوى موقع يَنعت مقطوع الأطراف المشوه “الخامينائي الجديد” بالقائد فكانت فضيحتكم بجلاجل.

اجتمعتم باسم المسيحيين وهم الذين أسّسوا خلال قرون لبناء دولة لبنان وخجلتم أن تخصصوا ولو فقرة لدعم هذه الدولة ومؤسساتها ومواقفها التي طال انتظار اللبنانيين لسماعها ، أوليس رئيس الجمهورية مسيحي وواجبكم ان كنتم ما تدعون ان تناصروه في صيانة كرامة الدولة والوطن عبر استرداد القرار من خاطفيه ومعتصبيه مشغلينكم ؟

ساقول لكم شيئاً : الناس راجعة من الحج وانتو رايحين ، وايران الملالوية ماتت سريرياً وننتظر إعلان ساعة الوفاة ويوم الجنازة كي نوزع البقلاوة،
وحزباللات المنظمة الارهابية والذي تزحفون لتتغطوا بعباءته يرتعد برداً في السياسة والعسكرة وفقد ثقة بيئته بعد انكشاف حقيقته ، ومصير قادته وكوادره خلف القضبان بتهمة الخيانة والعمالة والقتل والتشريد وهدم البيوت وتجارة المخدرات والتهريب والتهرب وتعكير العلاقات والتعدي على الدولة وومؤسساتها وأملاكها وعلى دول صديقة وغير صديقة واتكاب كل الشرور التي خلقها ابليس في المعمورة،

اما انتم يا دعاة المسيحية الذين لا تمثلون فيها سوى الغدر فإلى مزبلة التاريخ يا ابناء الصبحة.

وسأقول لكم ايضاً ونكاية فيكم :إسرائيل انقذت لبنان ثلاث مرات خلال نصف القرن الأخير ،
و إذا كان هناك من يفكر استراتيجياً لمصلحة لبنان بالعموم او المسيحيين بالخصوص أو الموارنة أكثر تخصيصاً فإنه عليه العمل لإقامة حلف أبدي مع اليهود في العالم على شكل العموم ومع إسرائيل على وجه الخصوص ، فهذه العلاقة بين الشعبين منذ سليمان الحكيم ويجب إعادتها لما فيه مصلحة البلدين عبر القنوات الرسمية ومن خلال الدولة ومؤساتها الدستورية وننتهي عندها من العداء المصتنع الذي تتشدقون به في سردياتكم المشوهة بياناتكم المسمومة بإملاءات مشغليكم بهدف تغرير العامة.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...

هالة نهرا ووجدي أبو ذياب في عملٍ إبداعيّ: من سلوفينيا إلى العالم!

أخباركم - أخبارنا تجلببتْ قصيدة «يا ضوء الأضواء» للشاعرة اللبنانية والعربية هالة نهرا، من...

اليسار الفلسطيني أمام مرآة الحقيقة: أزمة المشروع أم أزمة الاستقلال السياسي؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ردّ على مقالة «اليسار الفلسطيني أمام لحظة الحقيقة.. من...

الحجّاج والسفّاح: هل يعيد التاريخ إنتاج وجهي السلطة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد يصعب فهم الحجّاج بن يوسف الثقفي وأبي العباس السفّاح...

More like this

اليسار الفلسطيني أمام مرآة الحقيقة: أزمة المشروع أم أزمة الاستقلال السياسي؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ردّ على مقالة «اليسار الفلسطيني أمام لحظة الحقيقة.. من...

الحجّاج والسفّاح: هل يعيد التاريخ إنتاج وجهي السلطة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد يصعب فهم الحجّاج بن يوسف الثقفي وأبي العباس السفّاح...

تلازم السيادة والحل السياسي: تفكيك فخ الترتيبات الأمنية في التفاوض اللبناني!

أخباركم - أخبارنا/ أكرم محمود تقف الدولة اللبنانية عند مفترق طرق تاريخي في إدارتها لملف...