الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
27.4 C
Beirut

إلى حسن عليق: لا تختبئ وراء سرديات التعاطف ومنصات الكذب

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

كتب أحمد إسماعيل عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي:

إلى حسن عليق:

حين تم استدعائي من قبل جهاز عباس إبراهيم عام 2016، بطلب من وفيق صفا وبعض أذناب يسار بشار الأسد، كانت التهم: انتقاد الجمهورية الإسلامية في إيران، وتعكير العلاقة معها، وانتقاد نظام الأسد المجرم وحلفائه في لبنان.

كان المطلوب إلغاء كل صفحاتي على وسائل التواصل الاجتماعي، والتقيّد بما طُلب مني، وإلا فمصيري الموت أو الرحيل من البلد. ووقتها تم تهديدي برميي من شباك غرفة التحقيق، والقول بعدها إنني حاولت الهرب.

يا حسن عليق، يومها ماذا كتبتم في جريدة «الأخبار» القاتلة عن ذلك الحدث؟

كتبتم: «تم استدعاء الناشط أحمد إسماعيل من قبل الأمن العام على خلفية اتصاله بسيدة متهمة بالعمالة مع العدو».

أي إنكم حاولتم تحريف الأنظار عن الأسباب الحقيقية والهدف من استدعائي، وإنشاء ملف رخيص يستدعي عدم التضامن معي والصمت.

لكنكم فشلتم، أنت و«الأخبار»، وكل من جهّز وحضّر لهذا الاستدعاء.

وقلت لهؤلاء في غرفة التحقيق، بأعلى صوت: الموساد الإسرائيلي لم يستطع هزيمتي، ولا أنتم اليوم ستقدرون. أنتم أذناب السوري والإيراني، ولن تنالوا مني أو تهزموني.

يا حسن عليق، لم نرَ منك أو من صحيفتك أي تضامن أو تنديد بهؤلاء الذين انتهكوا حرية الرأي والتعبير، بل كنتم تجهزون ملفات القتل لكل من يملك رأياً أو فكراً مختلفاً.

يا حسن عليق، كنت أود فعلاً التضامن معك لو كنت صاحب رأي حقيقي، أو صحافياً حقيقياً، لكنك أنت و«الأخبار» وكل دائرتكم لستم سوى أبواق تجهّزون النعوش في مقالاتكم قبل تنفيذ الاغتيال الجسدي.

ونصيحة لك يا حسن، إن كنت شجاعاً، اذهب ونفّذ الاستدعاء، ولا تدع الجبن يتحكم بك.

كما كنت أنا شجاعاً يومها، رغم أنني كنت أعرف سلفاً ما الذي ينتظرني في استدعائي، فواجهت، وحولت أولئك إلى متهمين، ولم أكن أنا المتهم.

كن مرة شجاعاً، ولا تختبئ وراء سرديات التعاطف وخلف منصات الكذب.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

الجنس المباح لدى العلويين!

أخباركم - أخبارنا عن صفحة الفيسبوك للكاتبة السورية علا عباس لم نكن ملزمات كنساء علويات...

النبطية التي كانت المقاومة فيها تحمي الناس… لا تتركهم للعدو

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد إلى الرفاق الأحبة في النبطية، من بقي منهم في المدينة...

حين أبحث في الجريدة الشيوعية عن الشيوعية.. من بائع الصحيفة إلى ملف الـPDF!

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد تصلني من حين إلى آخر صحف الأحزاب الشيوعية بصيغة PDF....

حين يُدفن الجلاد بطلاً: ماذا نقول لضحايا راتكو ملاديتش؟

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد أكثر ما صدمني في مشهد جنازة راتكو ملاديتش لم...

More like this

الجنس المباح لدى العلويين!

أخباركم - أخبارنا عن صفحة الفيسبوك للكاتبة السورية علا عباس لم نكن ملزمات كنساء علويات...

أرجوك يا الله لا تترك النبطية وحدها!

اخباركم - أخبارنا عن صفحة الفيسبوك للكاتبة بادية فحص يا الله لا تخذلها هذه...

طالما الكلام بعده متاح، خلّينا نحكي.. أقلّه للآن!

اخباركم - أخبارنا كتب جميل ضاهر عبر صفحته للتواصل الاجتماعي فيسبوك الرئيس جوزاف عون...