الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
27.4 C
Beirut

الحجّاج والسفّاح: هل يعيد التاريخ إنتاج وجهي السلطة؟

نشرت في

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد

يصعب فهم الحجّاج بن يوسف الثقفي وأبي العباس السفّاح إذا اختُزل الأول في صورة الوالي الدموي، والثاني في صورة الخليفة الذي التصق اسمه بالسيف. فكلاهما ظهر في لحظة كانت فيها الدولة الإسلامية تواجه أزمة عميقة في السلطة والشرعية، لكنهما وقفا على طرفي مرحلتين مختلفتين: الحجّاج كان رجل دولة أموية تحاول إعادة بناء سلطتها بعد الفتن والانقسامات، أما السفّاح فكان رأس دولة عباسية جديدة وصلت إلى الحكم بعد ثورة أطاحت بالأمويين.

وبين الرجلين نحو نصف قرن، انتقلت الأمة من عنف تثبيت الدولة إلى عنف إسقاط الدولة وتأسيس أخرى مكانها.

الحجّاج بن يوسف: رجل الدولة في زمن الانقسام

ولد الحجّاج بن يوسف الثقفي في الطائف، وينتمي إلى ثقيف. لم يكن من البيت الأموي ولا من الطبقة القرشية الحاكمة، ولذلك فإن صعوده لم يكن قائماً على النسب السياسي، بل على الكفاءة العسكرية والإدارية والولاء المطلق تقريباً للخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.

ولفهم ظهوره لا بد من العودة إلى الفتنة الثانية. فبعد وفاة معاوية بن أبي سفيان ثم موت يزيد بن معاوية، دخلت الدولة في أزمة خطيرة. سيطر عبد الله بن الزبير على الحجاز وأجزاء واسعة من العالم الإسلامي، واتخذ مكة مركزاً لخلافته، بينما شهد العراق ثورات وحركات شيعية وخارجية وصراعات قبلية متشابكة.[1]

وعندما تولى عبد الملك بن مروان الخلافة سنة 65هـ/685م لم يكن يحكم دولة موحدة ومستقرة، بل كان عليه أن يعيد بناء مركز السلطة.

هنا ظهر الحجّاج.

أرسله عبد الملك ضد عبد الله بن الزبير، فحاصر مكة، وانتهى الصراع سنة 73هـ/692م بمقتل ابن الزبير وانهيار سلطته، لتعود معظم أراضي الخلافة إلى الحكم الأموي.[2]

ومن هنا يمكن تحديد هوية الحجّاج السياسية بدقة: لم يكن صاحب مشروع مستقل، وإنما كان رجل الدولة المركزية الأموية. كان منطقه أن بقاء الدولة يتقدم على حق القوى المحلية في التمرد عليها، وأن الطاعة السياسية شرط للاستقرار.

وعندما أصبح والياً على العراق واجه منطقة كانت تمثل أخطر بؤر المعارضة في الدولة: الكوفة والبصرة، الخوارج، التيارات الموالية لآل البيت، التنافس القبلي، والجيوش العراقية التي اعتادت المشاركة في الصراع على السلطة.

وكانت ثورة عبد الرحمن بن الأشعث من أخطر الاختبارات التي واجهها. تحولت الثورة إلى حركة واسعة شاركت فيها قطاعات عراقية وعسكرية ودينية، لكن الحجّاج استطاع، بدعم السلطة الأموية، سحقها.

ومن هنا جاءت صورته التاريخية المرعبة: السجون، والإعدامات، والملاحقات، والخطب المهددة، والعقوبات الشديدة.

لكن اختزال الحجّاج في الدم وحده لا يفسر الظاهرة. فقد كان جزءاً من مرحلة بناء دولة أموية أكثر مركزية، شهدت إصلاحات إدارية ومالية ونقدية وتعزيزاً لمكانة العربية في مؤسسات الحكم واتساع الفتوحات شرقاً.

وبذلك اجتمع في تجربته بناء المؤسسة وقسوة السلطة.

السفّاح: عندما تحولت المعارضة إلى دولة

بعد نحو نصف قرن تبدل المشهد.

الدولة التي ساهم الحجّاج في تثبيتها دخلت خلال العقود الأخيرة من العصر الأموي في أزمات متلاحقة: صراعات داخل الأسرة الحاكمة، تنافس قبلي، اضطرابات سياسية، وتنامي قوة الأطراف الشرقية، ولا سيما خراسان.

وسط هذه البيئة نمت الدعوة العباسية.

ينتمي أبو العباس إلى بني العباس، أي إلى ذرية العباس بن عبد المطلب عم النبي محمد. ومن هنا اختلف موقعه جذرياً عن موقع الحجّاج: الحجّاج كان أداة دولة قائمة، بينما أبو العباس أصبح رأس حركة انتهت بإسقاط تلك الدولة.

واستفادت الدعوة العباسية من حالة الاستياء من الحكم الأموي ومن قدرتها على استقطاب جماعات مختلفة تحت شعارات مرتبطة بأهل البيت والرضا من آل محمد، من دون تحديد سياسي واضح للمرشح في المراحل الأولى من الدعوة.[3]

وكانت خراسان البيئة الحاسمة للثورة، وكان أبو مسلم الخراساني أبرز رجالها العسكريين والسياسيين.

رفع أبو مسلم الرايات السود سنة 129هـ/747م، وتحولت الدعوة السرية إلى ثورة عسكرية مفتوحة. تقدمت القوات العباسية غرباً، وفي سنة 132هـ/749م بويع أبو العباس في الكوفة، ثم هُزم مروان بن محمد، آخر الخلفاء الأمويين في المشرق، سنة 132هـ/750م.[4]

بدأ العصر العباسي.

لماذا ارتبط اسم السفّاح بالدم؟

اشتهر أبو العباس بلقب السفّاح. ورغم أن دلالة اللقب في العربية القديمة لا ينبغي اختزالها آلياً في معنى سفك الدم، إذ يمكن أن ترتبط أيضاً بكثرة العطاء، فإن انتقال السلطة العباسية نفسه كان عنيفاً بلا شك.

لم يكن الهدف هزيمة الجيش الأموي فقط، وإنما القضاء على إمكانية عودة الأسرة الأموية إلى الحكم. ولذلك تعرض عدد من أفراد البيت الأموي للملاحقة والقتل، بينما تمكن عبد الرحمن بن معاوية من الهرب والوصول إلى الأندلس، حيث أسس لاحقاً الإمارة الأموية.[5]

وهنا يظهر الفرق الجوهري بين النموذجين:

الحجّاج مارس العنف باسم الدولة ضد الثورة، بينما الدولة العباسية الناشئة مارست العنف باسم الثورة ضد الدولة، ثم استخدمت القوة نفسها لحماية النظام الجديد.

وهذا هو مفتاح المقارنة بينهما.

الأمة بين الرجلين

في زمن الحجّاج كان السؤال:

كيف نحمي الدولة من الانهيار؟

أما في زمن السفّاح فأصبح السؤال:

هل الدولة القائمة نفسها قابلة للاستمرار؟

وبين السؤالين تغير المجتمع الإسلامي. اتسعت الدولة، وتزايدت أهمية المسلمين من غير العرب، وتعاظمت مكانة العراق وخراسان، وظهرت قوى اجتماعية وسياسية لم يعد من السهل احتواؤها ضمن المعادلة الأموية القديمة.[6]

ولذلك لم يكن سقوط الأمويين مجرد انتقال السلطة من عائلة إلى أخرى، بل رافقه انتقال تدريجي في مركز الثقل السياسي للدولة من سوريا باتجاه العراق والمشرق.

ومع ذلك لم تؤد الثورة إلى إنهاء العنف.

بل حدث شيء أكثر إثارة: القوة التي ثارت على عنف السلطة القديمة احتاجت، بمجرد وصولها إلى الحكم، إلى عنف جديد لحماية الثورة والدولة التي ولدت منها.

من الحجّاج والسفّاح إلى محمد بن سلمان ومجتبى خامنئي: هل تعاد الكرة؟

هنا يصبح التاريخ أداة للسؤال لا قالباً لإنتاج الإجابة.

فليس محمد بن سلمان حجّاجاً جديداً، وليس مجتبى خامنئي سفّاحاً جديداً، ولا توجد دورة تاريخية ميكانيكية تعيد الأشخاص أنفسهم بأسماء مختلفة. لكن الظروف التاريخية قد تعيد إنتاج وظائف سياسية متشابهة: رجل يسعى إلى إعادة تشكيل الدولة من الداخل، ورجل يرث نظاماً ثورياً يعتبر بقاءه جزءاً من معركة وجودية أوسع.

من هذه الزاوية يصبح محمد بن سلمان ومجتبى خامنئي رمزين محتملين لوجهين جديدين للشرق الأوسط.

محمد بن سلمان يمثل مشروع الدولة التي تريد أن تعيد بناء نفسها قبل أن تبتلعها تحولات المنطقة. مشروعه يقوم على مركزية القرار، وإعادة صياغة الاقتصاد والمجتمع، وتقليص مراكز القوة التقليدية، وتحويل السعودية من دولة تعتمد بصورة كبيرة على الثروة النفطية والمظلة الأمنية الخارجية إلى قوة إقليمية تمتلك شبكتها الخاصة من المصالح والتحالفات وأدوات الردع.

والتحالفات الدفاعية الجديدة التي تبنيها الرياض، ومنها الاتفاق مع تركيا وباكستان، يمكن قراءتها ضمن هذه الرغبة في بناء قدرة ردع إقليمية، مع بقاء هدف سعودي واضح هو عدم الانجرار إلى حرب شاملة تهدد مشروع التحول الاقتصادي الداخلي.[7]

أما مجتبى خامنئي فيقف أمام معضلة مختلفة. فهو لم يصل إلى رأس نظام يحتاج إلى إعادة اختراع نفسه اقتصادياً فقط، وإنما ورث نظاماً قامت شرعيته منذ 1979 على الثورة، وعلى شبكة مؤسسات دينية وعسكرية وأمنية، وعلى تصور لإيران باعتبارها مركز مشروع إقليمي يتجاوز حدود الدولة الإيرانية.

ومع انتقال القيادة إليه ودخوله مرحلة اتسمت بقلة الظهور العلني وصعوبة الظروف العسكرية والاقتصادية المحيطة بإيران، يصبح السؤال الأساسي ليس فقط: كيف سيحكم مجتبى؟ بل أي جزء من النظام الإيراني سيحكم من خلاله، وإلى أي مدى يستطيع المرشد الجديد فرض سلطته على منظومة أصبحت مؤسساتها العسكرية والأمنية جزءاً أساسياً من صناعة القرار؟[8]

وهنا يمكن أن يظهر الصراع الحقيقي بين الرجلين.

فهو ليس بالضرورة صراعاً شخصياً بين محمد بن سلمان ومجتبى خامنئي، ولا ينبغي اختزاله في الثنائية المذهبية السنية ـ الشيعية. إنه، بصورة أعمق، تنافس بين نموذجين للدولة الإقليمية.

السعودية تريد شرق أوسط تكون فيه الدولة والاقتصاد والاستقرار والتحالفات النظامية أساس النفوذ.

أما الجمهورية الإسلامية فتحاول المحافظة على نموذج أتاح لها لعقود الجمع بين الدولة الرسمية وشبكات النفوذ والقوى المسلحة الحليفة خارج حدودها.

والسؤال الأخطر هو: إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا التنافس؟

المواجهة المباشرة ليست حتمية. بل إن الرياض، حتى في ظل التوترات الحالية، أظهرت حرصاً واضحاً على تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة، كما أن طهران أعلنت رسمياً أنها لا تعتبر الاتفاق السعودي ـ التركي ـ الباكستاني سبباً تلقائياً للمواجهة.[7][9]

لكن الخطر يكمن في المساحات الواقعة بين الحرب والسلام: العراق، اليمن، الخليج، طرق الطاقة، البحر الأحمر، لبنان، سوريا، والتحالفات العسكرية الجديدة.

وفي أغسطس/آب 2026 أصبحت هذه المساحات أكثر خطورة، مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز والتهديدات المتبادلة واتساع آثار المواجهة الإيرانية ـ الأميركية على أمن الخليج.[10]

لذلك قد لا تكون الحرب المقبلة ـ إن حدثت ـ حرباً سعودية إيرانية كلاسيكية تبدأ بإعلان وتنتهي باتفاقية سلام. قد تكون سلسلة طويلة من اختبارات القوة: حلفاء، طائرات مسيرة، صواريخ، ممرات بحرية، عقوبات، استخبارات، اقتصاد، وتحالفات متغيرة.

وهنا تعود صورة الحجّاج والسفّاح، ولكن بصورة مختلفة.

الحجّاج ظهر عندما كانت الدولة تبحث عن رجل يمنع انهيارها.

والسفّاح ظهر عندما أصبحت قوى جديدة مقتنعة بأن النظام القديم لم يعد قابلاً للإصلاح.

أما اليوم فالسؤال الذي تواجهه المنطقة ربما يكون أكبر:

هل يستطيع محمد بن سلمان بناء نموذج إقليمي جديد من دون حرب كبرى، وهل يستطيع مجتبى خامنئي الحفاظ على نموذج الجمهورية الإسلامية من دون أن يقوده الدفاع عنه إلى مواجهة تستنزفه؟

إذا نجح الأول في تحويل الثقل السعودي الاقتصادي والتحالفات الجديدة إلى نظام ردع مستقر، فقد يصبح الصراع منافسة طويلة على شكل النظام الإقليمي.

أما إذا اعتبرت طهران أن صعود محور إقليمي جديد يهدد وجودها أو نفوذها بصورة مباشرة، أو اعتبرت الرياض أن أدوات إيران الإقليمية أصبحت تهديداً لا يمكن احتواؤه، فقد تنتقل المنافسة من إدارة التوازن إلى كسر التوازن.

عندها لن يكون السؤال من يشبه الحجّاج ومن يشبه السفّاح.

سيكون السؤال الأكثر قسوة:

هل تعيد المنطقة إنتاج اللحظة التاريخية نفسها التي يصبح فيها الحفاظ على الدولة عند طرف، وتغيير ميزان النظام عند الطرف الآخر، مبرراً لاستخدام قوة لا يعرف أحد أين تتوقف؟

التاريخ لا يعيد رجاله، لكنه كثيراً ما يعيد امتحانهم.

والحجّاج والسفّاح لم يصنعا وحدهما عنف عصرهما؛ لقد أخرجتهما أزمات عصرهما إلى الواجهة. وهذا تحديداً ما يجعل المقارنة مع محمد بن سلمان ومجتبى خامنئي جديرة بالتأمل: ليس لأن الرجلين محكومان بأن يصبحا نسخة من الماضي، بل لأن الشرق الأوسط قد يكون مرة أخرى أمام لحظة تحدد فيها طبيعة الدولة، ومن يملك القوة، ومن يحدد النظام الإقليمي، شكل المرحلة التالية بأكملها.

Notes

[1] Hannah-Lena Hagemann, The Kharijites in Early Islamic Historical Tradition: Heroes and Villains, Edinburgh University Press, 2021، ولا سيما الفصل المتعلق بالخوارج والفتنة الثانية وعهد عبد الملك بن مروان.

[2] G. R. Hawting, The First Dynasty of Islam: The Umayyad Caliphate AD 661–750, Routledge؛ وانظر أيضاً Hugh Kennedy, The Prophet and the Age of the Caliphates, Routledge.

[3] Moshe Sharon, Black Banners from the East: The Establishment of the Abbasid State—Incubation of a Revolt, Magnes Press؛ Hugh Kennedy, The Early Abbasid Caliphate: A Political History, Croom Helm.

[4] Hugh Kennedy, The Prophet and the Age of the Caliphates؛ M. A. Shaban, The Abbasid Revolution, Cambridge University Press.

[5] Hugh Kennedy, Muslim Spain and Portugal: A Political History of al-Andalus, Routledge.

[6] M. A. Shaban, The Abbasid Revolution؛ Elton L. Daniel, The Political and Social History of Khurasan under Abbasid Rule, 747–820, Bibliotheca Islamica.

[7] Reuters, “Saudi Arabia bets on defensive alliances to deter slide into war,” 12 August 2026. تقرير عن استراتيجية الرياض الدفاعية، والاتفاق مع تركيا وباكستان، وسعي السعودية إلى تعزيز الردع مع تجنب الانجرار إلى حرب إقليمية أوسع.

[8] Reuters, “Iran’s Pezeshkian recently met Supreme Leader Khamenei, state media says,” 9 August 2026. حول وضع مجتبى خامنئي بعد توليه موقع المرشد الأعلى، وندرة ظهوره العلني، وطبيعة الاتصالات مع مؤسسات الدولة.

[9] Reuters, “Iran says no reason to fear Pakistan-Turkey-Saudi security pact,” 10 August 2026. حول الموقف الإيراني الرسمي من الاتفاق الأمني الجديد بين السعودية وتركيا وباكستان.

[10] Reuters, “Iran, US make competing claims over control of Strait of Hormuz,” 13 August 2026؛ Reuters, “Saudi Arabia bets on defensive alliances to deter slide into war,” 12 August 2026. حول تصاعد التوتر في الخليج ومضيق هرمز واتساع المخاطر الأمنية المحيطة بالسعودية وايران

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

الجنس المباح لدى العلويين!

أخباركم - أخبارنا عن صفحة الفيسبوك للكاتبة السورية علا عباس لم نكن ملزمات كنساء علويات...

النبطية التي كانت المقاومة فيها تحمي الناس… لا تتركهم للعدو

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد إلى الرفاق الأحبة في النبطية، من بقي منهم في المدينة...

حين أبحث في الجريدة الشيوعية عن الشيوعية.. من بائع الصحيفة إلى ملف الـPDF!

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد تصلني من حين إلى آخر صحف الأحزاب الشيوعية بصيغة PDF....

حين يُدفن الجلاد بطلاً: ماذا نقول لضحايا راتكو ملاديتش؟

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد أكثر ما صدمني في مشهد جنازة راتكو ملاديتش لم...

More like this

النبطية التي كانت المقاومة فيها تحمي الناس… لا تتركهم للعدو

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد إلى الرفاق الأحبة في النبطية، من بقي منهم في المدينة...

موازنة بلا إصلاح مالي: من لا يجيد إدارة الأزمة فليرحل

أخباركم - أخبارنا/ د. وفيق ريحان إن طرح مشروع الموازنة على مجلس الوزراء بهذه...

الكتلة التاريخية وإنقاذ لبنان من مخالب الصراع الإقليمي!

أخباركم - أخبارنا / أكرم محمود مقدمة: جغرافيا القدر وبحثاً عن المخرجعاش لبنان عقوداً طويلة...