أخباركم – أخبارنا/ نقلاً عن صفحة الكاتب والأستاذ الجامعي نبيل الخوري (فيسبوك)
ثلاث ظواهر تستحق المتابعة في العالم اليوم:
– ظاهرة طرد أو عدم الترحيب بأفراد يهود في متاجر أو مقاهي ومطاعم أثناء السياحة في بعض الدول الأوروبية وكذلك الإسلامية (مثل أندونيسيا).
– ظاهرة التحركات والمواقف الداعية إلى طرد المسلمين من دول مثل الولايات المتحدة الأميركية.
– ظاهرة المستوطنين اليهود المتطرفين، الذين يعتدون على سكان الضفة الغربية الفلسطينيين، بطرق، حتى أن السفير الأميركي في إسرائيل وصفها بأنها إرهابية.
ما العمل للجم هذه الظواهر؟
في ما يتعلق بالظارهتين الاولتين، كيف يعيد اليهود من جهة، والمسلمين من جهة ثانية، تشكيل النظرة إليهم هنا وهناك في العالم؟ كيف يكافحون معاداة السامية من جهة وكراهية المسلمين من جهة ثانية؟
هل هذا ممكن من دون حصول تغيير في إسرائيل نفسها من جهة وفي الحالة الإسلاموية من جهة ثانية؟
أما الظاهرة الثالثة فهي ليست مجرد مسألة كراهية بل هي أيضاً مسألة قانون ودولي وحق تقرير المصير وتقاعس أميركي مستمر عن الضغط بجدية على إسرائيل.



