أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد
لم يكن منح الرئيس مسعود بارزاني رتبة «فارس» في وسام بيوس التاسع (Order of Pius IX – Ordine Piano) مجرد تكريم بروتوكولي لرئيس سياسي سابق، بقدر ما يحمل دلالة تتصل بواحد من أكثر الملفات حساسية في العراق خلال العقدين الماضيين: مصير المسيحيين وبقية المكونات الدينية والقومية في بلد تقلص فيه الوجود المسيحي بصورة دراماتيكية بفعل العنف والتهجير وصعود تنظيم «داعش».
وبحسب المعلومات التي أُعلنت عقب لقاء بارزاني بالبطريرك الكلداني الكاردينال لويس روفائيل ساكو، فإن الأخير سلّم الرئيس بارزاني الوسام البابوي الممنوح باسم البابا لاوون الرابع عشر، بعد طلب تقدم به البطريرك إلى الحبر الأعظم، تقديراً لدور بارزاني في دعم السلام والتعايش وحماية المسيحيين والمكونات الدينية والقومية الأخرى في إقليم كردستان والعراق.[1]
وتحمل الوثيقة البابوية المنشورة اسم Masoud Barzani، وتنص باللاتينية على اختياره وتعيينه Equitem Ordinis Piani، أي «فارساً في وسام بيوس التاسع»، مع ما يرتبط بهذه الرتبة من امتيازات.
ومن الضروري هنا توضيح مسألة بروتوكولية حتى لا يتحول الاحتفاء بالحدث إلى مبالغة غير دقيقة: وسام بيوس التاسع نفسه من أرفع أوسمة الفروسية البابوية التي يمنحها الكرسي الرسولي، وتوجد داخله درجات متعددة، وبالتالي ينبغي التمييز بين مكانة الوسام الرفيعة وبين رتبة فارس التي مُنحت لبارزاني داخله.[2]
علاقة لم تبدأ بالوسام
للتكريم خلفية سياسية وإنسانية أقدم بكثير من المناسبة نفسها.
ففي 21 كانون الثاني/يناير 2026 استقبل البابا لاوون الرابع عشر في القصر الرسولي بالفاتيكان مسعود بارزاني والوفد المرافق له. وقد سجلت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي اللقاء رسمياً ضمن لقاءات البابا لذلك اليوم، وعرّفت بارزاني بصفته الرئيس السابق لإقليم كردستان.[3]
لكن العلاقة بين الفاتيكان وكردستان سبقت البابا لاوون الرابع عشر بسنوات. ففي 30 أيار/مايو 2014 استقبل البابا فرنسيس مسعود بارزاني، الذي كان آنذاك رئيساً لإقليم كردستان، في الفاتيكان.[4]
ثم جاءت المحطة الأهم في آذار/مارس 2021 عندما قام البابا فرنسيس بزيارته التاريخية إلى العراق، ووصل إلى أربيل والتقى قيادة إقليم كردستان قبل انتقاله إلى الموصل وقرقوش، ثم عاد إلى أربيل ليقيم القداس في ملعب فرانسو حريري.
ولم تكن أربيل في ذلك البرنامج مجرد محطة جغرافية أو بروتوكولية.
كانت المدينة قد تحولت بعد كارثة 2014 إلى أحد أهم مراكز اللجوء المسيحي العراقي.
ليلة 2014 التي غيّرت كل شيء
عندما اجتاح تنظيم «داعش» الموصل ثم اندفع باتجاه سهل نينوى في صيف 2014، تعرض واحد من أقدم التجمعات المسيحية في العالم لخطر وجودي حقيقي.
وتشير المصادر الفاتيكانية في توثيقها لتلك المرحلة إلى أن أكثر من 100 ألف مسيحي اضطروا إلى ترك منازلهم في الموصل وسهل نينوى، إلى جانب الإيزيديين وغيرهم من المكونات التي استهدفها التنظيم، وأن العديد من هؤلاء وجدوا ملجأ لهم في كردستان العراق.[5]
كما توثق المصادر الفاتيكانية تدفق عشرات الآلاف إلى أربيل بعد سيطرة «داعش» على الموصل والبلدات والقرى المسيحية المحيطة بها، حتى تحولت الكنائس والمؤسسات الدينية إلى مراكز لإيواء النازحين.[6]
أما تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الخاصة بأزمة النزوح في آب/أغسطس 2014، فتشير إلى أن المسيحيين الذين نزحوا من سهل نينوى بعد تقدم الجماعات المسلحة باتجاه الحمدانية وتلكيف توجهوا بصورة أساسية إلى التجمعات المسيحية في محافظتي أربيل ودهوك، حيث استُقبلوا في الكنائس ومراكز الإيواء والمنازل.[7]
وهنا تحديداً تكتسب قصة كردستان مع مسيحيي العراق معناها السياسي والإنساني.
لم يكن الإقليم يستقبل مجموعة صغيرة من النازحين، بل وجد نفسه أمام موجة بشرية هائلة من العراقيين الفارين من «داعش»، بينهم المسيحيون والإيزيديون والشبك وغيرهم من المكونات.
وقد وثقت المصادر الفاتيكانية أن أربيل أصبحت موطناً لمئات آلاف النازحين العراقيين إضافة إلى اللاجئين السوريين، وأن الكثير من القادمين إليها كانوا من قرقوش والموصل والمناطق المحيطة بهما وقد فروا حفاظاً على حياتهم خلال سيطرة «داعش».[8]
عنكاوا: عندما أصبحت الكنيسة بيتاً للنازحين
تحولت عنكاوا، ذات الحضور المسيحي التاريخي والواقعة ضمن أربيل، إلى القلب الأساسي لهذه الاستجابة.
فتحت الكنائس أبوابها. وتحولت القاعات الدينية والمدارس والمباني غير المكتملة إلى أماكن للنوم والإقامة، فيما تولت الكنيسة الكلدانية والكنائس الأخرى والمنظمات الإنسانية والمتطوعون جزءاً أساسياً من إدارة الأزمة.
لكن هذا النشاط الكنسي احتاج إلى مساحة آمنة وسلطة تسمح له بالعمل.
وفرت سلطات إقليم كردستان الأمن والمساحات اللازمة لإقامة النازحين، وسمحت للكنائس والمنظمات الإنسانية بإدارة مراكز الاستقبال والإغاثة، فيما شهدت المنطقة خلال السنوات التالية استمراراً للمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية المسيحية، بما في ذلك الجامعة الكاثوليكية في أربيل.[9]
كما توثق تقارير أوروبية ودولية خاصة بأوضاع الأقليات في العراق وجود مدارس تستخدم السريانية في التعليم داخل الإقليم، إلى جانب الدعم الذي قُدم لمؤسسات ومشروعات مسيحية في مجالات الكنائس والتعليم والصحة، ولا سيما في أربيل وعنكاوا.[10]
وهذا مهم لأن حماية جماعة مهددة لا تعني فقط منع قتل أفرادها.
الحماية طويلة الأمد تعني أيضاً أن تستطيع تلك الجماعة أن تصلي بلغتها، وأن تعلم أبناءها بلغتها، وأن تبني كنائسها ومدارسها ومؤسساتها، وأن تمارس هويتها الدينية والثقافية من دون خوف.
البابا رأى أربيل بنفسه
ولهذا تكتسب زيارة البابا فرنسيس عام 2021 أهمية استثنائية عند قراءة وسام 2026.
فالفاتيكان لم يعد يتعامل فقط مع تقارير تأتيه من العراق. البابا نفسه ذهب إلى هناك ورأى آثار المأساة.
وصل فرنسيس إلى أربيل في 7 آذار/مارس 2021، وكان في استقباله رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني ومسؤولون مدنيون ودينيون، والتقى رئيس الإقليم ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، قبل أن يتوجه إلى الموصل وقرقوش ثم يعود إلى أربيل.[11]
وكانت المصادر الفاتيكانية واضحة في توصيفها الرمزي لأربيل: المدينة التي وجد فيها الكثير من المسيحيين ملجأ بعد فرارهم من تنظيم «داعش».[12]
وفي ختام قداس أربيل، وجه البابا تحية خاصة إلى «الشعب الكردي العزيز»، وشكر السلطات الحكومية والمدنية والمتطوعين على الاستقبال والمساعدة، وربط مستقبل العراق بالعمل المشترك وبناء روابط الأخوة والتضامن وعدم التمييز.[13]
بذلك أصبحت أربيل في الذاكرة الفاتيكانية المرتبطة بالعراق أكثر من عاصمة لإقليم كردي؛ أصبحت إحدى المدن التي ارتبط اسمها ببقاء جزء مهم من المسيحية العراقية داخل العراق.
من الحماية الأمنية إلى حماية الهوية
أهمية تجربة كردستان بالنسبة إلى المسيحيين لا تكمن فقط في ما حدث أثناء اجتياح «داعش».
فالمسيحيون العراقيون كانوا يتعرضون للنزوح منذ سنوات قبل 2014، نتيجة التفجيرات والاغتيالات والعنف الطائفي الذي ضرب بغداد والموصل ومناطق أخرى بعد عام 2003. وأصبحت مناطق الإقليم، وخصوصاً أربيل وعنكاوا، وجهة لعدد من تلك العائلات قبل ظهور «داعش» بسنوات.
وبعد 2014 أصبح التحدي أكبر: كيف يمكن منع النزوح المؤقت من التحول إلى اختفاء نهائي للمسيحية العراقية؟
من هنا ظهرت أهمية حماية المدارس السريانية والمؤسسات الكنسية والمراكز الصحية والاجتماعية، وتأمين المجال العام لممارسة الشعائر الدينية، إضافة إلى تأسيس الجامعة الكاثوليكية في أربيل التي تحولت بدورها إلى أحد رموز استمرار الحضور المسيحي الأكاديمي والثقافي في العراق.
وهذا لا يعني أن تجربة المسيحيين في كردستان خالية من المشكلات أو الخلافات السياسية والقانونية. فهناك أيضاً انتقادات موثقة تتعلق بالتمثيل السياسي وملكية الأراضي والمناطق المتنازع عليها والعلاقة بين بعض الأحزاب الكردية والقوى المسيحية. تجاهل هذه الملفات يحول التقرير إلى دعاية بدلاً من أن يكون قراءة تاريخية وسياسية.
لكن ذلك لا يلغي الحقيقة الأساسية التي تؤكدها المصادر الدولية والفاتيكانية: عندما كان المسيحيون يفرون جماعياً من مناطق سيطرة «داعش»، كانت أربيل ودهوك من أهم مناطق الملاذ التي وصلوا إليها.
بارزاني والبعد الشخصي للتكريم
هنا يصبح منح الوسام لمسعود بارزاني مفهوماً ضمن سياق أوسع.
فالكاردينال لويس روفائيل ساكو لم يقدم التكريم باعتباره موقفاً سياسياً كردياً داخلياً، وإنما ربطه، بحسب ما نُشر عن اللقاء، بدور بارزاني في حماية المسيحيين والمكونات القومية والدينية وبالسلام والتعايش والقيم الإنسانية.[1]
وأوضح ساكو أنه كان قد طلب من البابا لاوون الرابع عشر منح بارزاني التكريم تقديراً لما وصفه بدوره المتميز في تعزيز السلام وحماية القيم الإنسانية.
وبارزاني بدوره أعاد خلال مراسم التكريم التأكيد على فكرة أصبحت جزءاً أساسياً من خطابه تجاه التنوع الديني، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الأخوة والوئام بين مكونات كردستان، ومعتبراً أن الإنسان ينبغي أن يُقيّم من خلال سلوكه وأفعاله، لا من خلال معتقده أو انتمائه الديني.[1]
وهذه العبارة ربما تفسر المعنى السياسي للوسام أكثر من البروتوكول نفسه.
لأن المشكلة التي واجهها العراق منذ عام 2003 لم تكن فقط انهيار الأمن، بل انهيار مفهوم المواطنة أمام الهويات الدينية والمذهبية والقومية.
وسام لشخص أم رسالة إلى كردستان؟
يمكن قراءة التكريم على مستويين.
الأول شخصي، يتعلق بمسعود بارزاني ودوره السياسي الطويل والعلاقة التي أقامها مع الكنائس والقيادات المسيحية وموقفه المعلن من التعدد الديني.
أما المستوى الثاني فهو أوسع بكثير.
فالوسام يحمل بصورة غير مباشرة تقديراً لأهمية النموذج الذي سعى إقليم كردستان إلى تقديمه في ملف التعدد الديني، خصوصاً في السنوات التي كان فيها تنظيم «داعش» يحاول محو التنوع الديني من مناطق كاملة في العراق.
واللافت أن الفاتيكان لا ينظر إلى هذه القضية من زاوية سياسية فقط. فبالنسبة إلى الكنيسة الكاثوليكية، العراق هو أحد أقدم أوطان المسيحية في العالم، وبالتالي فإن استمرار المسيحيين فيه ليس مجرد قضية «أقلية»، وإنما مسألة تتعلق ببقاء تراث مسيحي يمتد إلى القرون الأولى للمسيحية.
ولهذا كان البابا فرنسيس عندما ذهب إلى الموصل وقرقوش وأربيل لا يقوم بزيارة بروتوكولية، بل كان يحاول تثبيت المسيحيين في أرضهم وإبلاغهم بأنهم ليسوا وحدهم.
وبعد خمس سنوات، يأتي تكريم مسعود بارزاني في عهد البابا لاوون الرابع عشر ليضع العلاقة بين الفاتيكان وكردستان في مرحلة جديدة.
من أربيل إلى الفاتيكان… ثم من الفاتيكان إلى أربيل
ربما تكون الصورة الأكثر تعبيراً عن معنى الوسام هي المقارنة بين صورتين تفصل بينهما اثنتا عشرة سنة.
الأولى من صيف 2014: عائلات مسيحية تصل إلى أربيل وعنكاوا بعد أن تركت منازلها وأموالها وكنائسها خلفها هرباً من «داعش».
والثانية في 2026: وثيقة بابوية تحمل اسم Masoud Barzani وتمنحه رتبة فارس في وسام بيوس التاسع.
بين الصورتين قصة سياسية وإنسانية طويلة.
قصة كنائس تحولت إلى ملاجئ، ومدارس استقبلت نازحين، وعائلات عاشت سنوات وهي لا تعرف إن كانت ستعود إلى بلداتها، وإقليم وجد نفسه أمام واحدة من أكبر أزمات النزوح في تاريخ العراق الحديث.
ولذلك فإن أهمية الوسام ليست في المعدن الذي صُنع منه، ولا في الشريط الذي يُعلّق عليه، ولا حتى في رتبته البروتوكولية.
أهميته الحقيقية تكمن في الرسالة التي يحملها:
أن حماية المختلف في لحظة الخوف لا تُنسى بسهولة.
وإذا كان تنظيم «داعش» قد حاول في 2014 أن يجعل من اختلاف الدين سبباً للموت والاقتلاع، فإن القيمة السياسية والأخلاقية المقابلة التي يبرزها هذا التكريم هي أن اختلاف الدين يجب ألا يكون سبباً لتحديد حق الإنسان في الأرض أو المواطنة أو الأمن.
ومن هذه الزاوية تحديداً، يصبح وسام الفاتيكان لمسعود بارزاني أكثر من تكريم لشخص.
إنه استعادة لذاكرة مرحلة وقف فيها مصير جماعات تاريخية كاملة على سؤال بسيط وقاسٍ:
أين يمكن أن نذهب كي نبقى أحياء؟
وكانت كردستان، بالنسبة إلى عشرات الآلاف من مسيحيي العراق، واحدة من أهم الإجابات.
Notes
[1] Barzani Headquarters، بيان لقاء الرئيس مسعود بارزاني بالبطريرك الكلداني الكاردينال لويس روفائيل ساكو وتسليمه وسام بيوس التاسع، 20 آب/أغسطس 2026؛ وانظر أيضاً التغطية الصحافية المنشورة في 21 آب/أغسطس 2026 حول منح الوسام بناءً على طلب الكاردينال ساكو تقديراً لدور بارزاني في السلام والتعايش وحماية المسيحيين والمكونات الأخرى.
[2] Holy See Press Office، الوثائق والبروتوكولات المتعلقة بـ Pian Order (Order of Pius IX) ودرجاته؛ تأسس الوسام بصورته الحديثة على يد البابا بيوس التاسع سنة 1847، وهو من أرفع أوسمة الفروسية البابوية التي ما زال الكرسي الرسولي يمنحها.
[3] Holy See Press Office, Audiences, 21 January 2026. النشرة الرسمية للكرسي الرسولي التي توثق استقبال البابا لاوون الرابع عشر لمسعود بارزاني، الرئيس السابق لإقليم كردستان، والوفد المرافق له.
[4] Holy See Press Office, Le Udienze, 30 May 2014. توثيق رسمي لاستقبال البابا فرنسيس لمسعود بارزاني عندما كان رئيساً لإقليم كردستان العراق.
[5] Vatican News, Antonella Palermo, I monaci a Erbil: a Mosul hanno distrutto le chiese, ripaghiamo con la preghiera, 7 March 2021. يتناول نزوح أكثر من مئة ألف مسيحي من الموصل وسهل نينوى ووصول كثير منهم إلى إقليم كردستان.
[6] Vatican News, Christians in Iraq: The past century in a nutshell, March 2021. عرض لتاريخ المسيحيين العراقيين ومراحل العنف والنزوح التي تعرضوا لها، بما في ذلك كارثة الموصل وسهل نينوى بعد ظهور «داعش».
[7] REACH/UNHCR, Iraq IDP Crisis: 3–18 August 2014. تقرير عن موجة النزوح التي أعقبت تقدم تنظيم «داعش» في سهل نينوى، وتوجه أعداد كبيرة من المسيحيين إلى أربيل ودهوك وإيوائهم في الكنائس ومراكز التجمع والمنازل.
[8] Vatican News, Pope to visit Iraqi cities of Erbil, Mosul and Qaraqosh on Day 3 of Apostolic Visit, 7 March 2021. يتناول وضع أربيل بوصفها مركزاً رئيسياً لاستقبال النازحين العراقيين واللاجئين، وبينهم مسيحيو الموصل وقرقوش وسهل نينوى.
[9] تقارير الكنيسة الكلدانية والمؤسسات المسيحية والمنظمات الإنسانية عن الاستجابة لأزمة النزوح في أربيل وعنكاوا بعد 2014؛ إضافة إلى وثائق الجامعة الكاثوليكية في أربيل المتعلقة بتأسيسها ودورها التعليمي والاجتماعي في مرحلة ما بعد اجتياح «داعش».
[10] European Union Agency for Asylum (EUAA), Iraq: Targeting of Individuals. التقارير الخاصة بوضع الأقليات الدينية والإثنية في العراق وإقليم كردستان، بما فيها التعليم باللغة السريانية والمؤسسات الدينية والتعليمية والصحية المسيحية.
[11] Holy See Press Office وVatican News، الوثائق الرسمية والتغطية الخاصة بالزيارة الرسولية للبابا فرنسيس إلى العراق، 5–8 آذار/مارس 2021، وخصوصاً برنامج يوم 7 آذار وزيارته أربيل والموصل وقرقوش.
[12] Vatican News, Andrea Tornielli, Against all odds, Pope Francis brings message of peace to Iraq, 7 March 2021. قراءة في الدلالات الإنسانية والدينية لزيارة البابا التاريخية إلى العراق ومناطق المسيحيين المتضررة من «داعش».
[13] Vatican News, Pope in Iraq: Our martyrs shine together like stars in the same sky!, 7 March 2021. تغطية قداس أربيل وكلمات البابا فرنسيس، بما فيها تحيته للشعب الكردي وشكره للسلطات والمجتمع المدني والمتطوعين ودعوته إلى الأخوة والتضامن وعدم التمييز.



