الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
27.4 C
Beirut

ناجي العلي… حنظلة الذي رفض أن يدير ظهره لفلسطين وإن أدار ظهره للعالم!

نشرت في

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد

في التاسع والعشرين من آب/أغسطس 1987، مات ناجي العلي في لندن متأثراً برصاصة أُطلقت عليه قبل ذلك بأكثر من خمسة أسابيع. وبعد تسعة وثلاثين عاماً، لا تزال جريمة اغتياله بلا حسم قضائي نهائي، لكن الرجل الذي أراد قاتله إسكات ريشته بقي حاضراً أكثر من كثيرين ممن رسمهم وانتقدهم.

لم يكن ناجي العلي مجرد رسام كاريكاتير فلسطيني، ولم يكن حنظلة مجرد طفل صغير يعطي ظهره للقارئ. كان الاثنان، الفنان والشخصية، تعبيراً عن موقف سياسي وأخلاقي كامل: فلسطين أولاً، والفقراء أولاً، وحرية الكلمة قبل رضا الأحزاب والزعماء والأنظمة.

وكان ناجي يختصر شيئاً من شخصيته المتمردة حين يقول عن نفسه: «أنا شخص صعلوك وفالت. لا يمكن ضبطي حزبياً، وليس لحريتي سقف. وما زلت أحمل نفساً قومياً وإنسانياً وأؤمن بالاشتراكية. إلا أن أهم هاجس لدي هو الديموقراطية. أنا مع الفقراء والضعفاء ضمن أي مواجهة أخلاقية وسياسية».

ربما تختصر هذه الكلمات ناجي العلي أكثر من أي سيرة طويلة.

طفل الشجرة الذي صنعته النكبة

وُلد ناجي سليم حسين العلي في قرية الشجرة في الجليل الفلسطيني، وتختلف المصادر في سنة ولادته، إذ تذكر بعض المراجع عام 1936 فيما تضعها أخرى قرابة عام 1938. لكن التاريخ الأكثر حسماً في تكوين شخصيته لم يكن تاريخ ولادته، بل عام 1948.

كان طفلاً عندما اقتُلعت عائلته من فلسطين خلال النكبة ولجأت إلى لبنان، واستقرت في مخيم عين الحلوة قرب صيدا. هناك لم تعد فلسطين بالنسبة إليه فكرة سياسية أو شعاراً قومياً، بل أصبحت بيتاً مفقوداً وطفولة مقطوعة وذاكرة يحملها لاجئ يعرف أن المكان الذي جاء منه موجود، لكنه ممنوع من العودة إليه.

درس في مدرسة تابعة لاتحاد الكنائس المسيحية، وعمل فترة في قطاف البرتقال والزيتون، ثم انتقل إلى طرابلس ليتعلم مهنة في مدرسة مهنية. وعرف كذلك العمل اليدوي والميكانيك قبل أن تصبح الريشة مهنته وسلاحه.

ومن هنا يمكن فهم ناجي العلي كله تقريباً: لم ينظر إلى فلسطين من مكتب سياسي، بل من خيمة لاجئ.

السجن… والريشة

اقترب ناجي العلي في شبابه من النشاط القومي العربي والفلسطيني، وارتبط في مرحلة من حياته بحركة القوميين العرب، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة في لبنان. وخلال الاعتقال وجد في الرسم وسيلة للتعبير عن نفسه، حتى أصبحت الجدران مساحة للكلام حين تضيق مساحة الحرية.

لم يكن ذلك تفصيلاً عابراً.

فالرسام الذي سيصبح لاحقاً أحد أشهر رسامي الكاريكاتير السياسي العرب اكتشف مبكراً أن الجدار يمكن أن يتحول إلى صحيفة، وأن الخط الأسود البسيط يستطيع أن يقول أحياناً ما تعجز عنه الخطب الطويلة.

ثم جاء غسان كنفاني.

اكتشف كنفاني موهبته ونشر إحدى رسوماته المبكرة، وكان ذلك أحد الأبواب الأساسية التي نقلت ناجي من عالم المخيم إلى عالم الصحافة العربية.

وهكذا التقت تجربتان فلسطينيتان استثنائيتان: غسان كنفاني الذي حوّل المنفى إلى أدب، وناجي العلي الذي حوّله إلى خطوط.

والاثنان انتهيا مقتولين.

من الكويت إلى بيروت… الريشة تدخل السياسة

انتقل ناجي العلي عام 1963 إلى الكويت، حيث عمل في مجلة «الطليعة»، ثم تنقل بين مؤسسات صحفية بينها «السياسة»، قبل أن يعود إلى بيروت ويعمل في «السفير». وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان انتقل إلى العمل مع «القبس» الكويتية، ثم انتهى به المطاف في لندن، حيث عمل في «القبس الدولية».

لم يكن ناجي رساماً على هامش الصحيفة.

لقد غيّر وظيفة الكاريكاتير السياسي.

لم تعد الرسمة عنده نكتة سياسية تُقرأ صباحاً وتُنسى مساءً، بل أصبحت افتتاحية سياسية مرسومة: خط أسود، كلمات قليلة، شخصيات فقيرة في مظهرها، لكنها محملة بتاريخ كامل من الهزيمة واللجوء والقمع والطبقية والاحتلال.

رسم إسرائيل والاحتلال، لكنه لم يتوقف عند إسرائيل.

رسم الأنظمة العربية.

رسم المال والنفط والسلطة.

رسم الولايات المتحدة والسياسات الدولية.

ورسم، وهذا كان الأخطر، القيادات الفلسطينية نفسها.

كان يعتبر أن القضية التي يحارب الجميع باسمها لا يمكن أن تصبح حصانة لأحد من النقد.

حنظلة… الطفل الذي رفض أن يكبر

ظهر حنظلة للمرة الأولى عام 1969 أثناء عمل ناجي العلي في الكويت، ثم أخذ صورته الأشهر لاحقاً: طفل في العاشرة، حافي القدمين، يدير ظهره للعالم ويشبك يديه خلف ظهره.

لماذا في العاشرة؟

لأنها السن التي كان ناجي قريباً منها عندما خرج من فلسطين لاجئاً.

ولن يكبر حنظلة إلا عندما يعود إلى وطنه.

هكذا أصبح توقف الطفل عن النمو إعلاناً سياسياً: الزمن الفلسطيني نفسه توقف عند النكبة.

أما ظهر حنظلة الموجه إلى القارئ فلم يكن تعبيراً عن اللامبالاة. كان رفضاً.

رفضاً للتسويات التي لا تعيد الحقوق، وللعالم الذي يشاهد المأساة، وللسياسة عندما تتحول إلى سوق، وللمثقف عندما يصبح مبرراً للسلطة.

وصف ناجي حنظلة بأنه بوصلة تشير دائماً إلى فلسطين.

لكن حنظلة تجاوز لاحقاً فلسطين وحدها، وأصبح رمزاً للإنسان المهمش والفقير والمقهور الذي يراقب العالم ولا يريد أن يصبح جزءاً من زيفه.

وبعد اغتيال ناجي، بقي حنظلة.

ربما كان ذلك انتصار الفنان الأكبر على قاتله.

فاطمة… فلسطين المرأة

إلى جانب حنظلة ظهرت فاطمة.

المرأة الفلسطينية الصلبة، الفقيرة، الواضحة، التي ترفض المساومة.

لم يرسم ناجي المرأة الفلسطينية كضحية تنتظر من ينقذها، بل منحها حضوراً أخلاقياً وسياسياً قوياً. كانت أماً ولاجئة ومقاومة وحارسة للذاكرة.

وكان إلى جانبها الرجل الفلسطيني الفقير، النحيل، المرهق من العمل واللجوء والحروب.

وفي الجهة المقابلة كان هناك الرجل السمين صاحب الكرش، رمز الانتهازية والسلطة والمال والفساد.

هنا تظهر الاشتراكية في عالم ناجي العلي دون حاجة إلى كتابة كلمة «اشتراكية».

إنها موجودة في الأجساد نفسها.

الفقير نحيل ومتعب.

صاحب السلطة سمين.

فاطمة صلبة.

حنظلة حافي القدمين.

وهكذا لم تكن فلسطين عند ناجي مجرد قضية أرض وحدود، بل قضية عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية أيضاً.

اليساري الذي رفض أن يصبح ملكاً لليسار

كان ناجي العلي قريباً فكرياً من اليسار والقومية العربية والقضية الفلسطينية، لكنه قاوم بشدة فكرة أن يتحول إلى رسام تابع لتنظيم.

وهذه نقطة أساسية لفهم تمرده.

فهو لم يكن ضد السياسة، بل ضد إخضاع الفنان للسياسة الحزبية.

لم يكن ضد التنظيم، بل ضد أن يصبح ضمير الإنسان ملكاً للتنظيم.

كان فلسطينياً وقومياً وإنسانياً ومؤمناً بالاشتراكية، لكنه وضع الديمقراطية والحرية في قلب تجربته.

ومن هنا عبارته الأساسية: «لا يمكن ضبطي حزبياً، وليس لحريتي سقف».

إنها ليست مجرد جملة متمردة.

إنها تعريف لدور المثقف.

فالفنان عنده ليس موظف دعاية.

والصحافي ليس موظفاً عند الزعيم.

والمناضل ليس مطالباً بإلغاء عقله لمصلحة الحزب.

والقضية الفلسطينية، مهما بلغت قداستها، لا تمنح قياداتها حصانة من النقد.

وهنا تحديداً بدأ اصطدامه الكبير مع القيادة الفلسطينية.

ناجي العلي وأبو عمار… فلسطين أكبر من الزعيم

كانت علاقة ناجي العلي بياسر عرفات، أبو عمار، متوترة، لكن اختزالها بعداوة شخصية يظلم تجربة ناجي السياسية.

الخلاف كان أعمق.

كان خلافاً حول معنى فلسطين ومعنى الثورة ومن يملك حق التحدث باسم الشعب.

ناجي كان شديد النقد للتسويات السياسية التي رأى أنها تنتقص من الحقوق الفلسطينية، وكان يخشى تحول الثورة، عندما تصبح لها بيروقراطية ومال ومؤسسات وقيادات مستقرة، إلى سلطة تنتج طبقتها السياسية ومصالحها الخاصة.

ومن هنا لم يوفر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ولا حركة «فتح» ولا عرفات نفسه من ريشته.

وهذا كان خطيراً.

لأن انتقاد إسرائيل مفهوم بالنسبة للجميع من رسام فلسطيني.

أما أن ينتقد الرسام القيادة التي تقول إنها تمثل فلسطين، فهنا تبدأ المشكلة.

لكن ناجي رفض المعادلة القائلة إن انتقاد أبو عمار يعني انتقاد فلسطين.

فلسطين بالنسبة إليه أكبر من عرفات.

وأكبر من «فتح».

وأكبر من منظمة التحرير.

وأكبر من الأنظمة العربية.

وأكبر حتى من ناجي العلي نفسه.

وكان السؤال الذي تطرحه رسومه باستمرار:

من يراقب الثورة عندما تصبح لها قيادة ومال ومؤسسات؟

وجوابه كان واضحاً:

الشعب.

وحنظلة كان ذلك الشعب.

بيروت… عندما رسم الحرب من داخلها

عاش ناجي العلي الحرب اللبنانية والاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، ولم يكن رساماً يراقب الحرب من بعيد.

وثقت ريشته الحصار والاجتياح والموت والمخيمات والمقاومة، كما وثقت الانقسامات الفلسطينية والعربية.

كانت بيروت بالنسبة إليه مختبراً قاسياً للحلم الفلسطيني.

رأى البطولة والمقاومة.

لكنه رأى أيضاً الحسابات الإقليمية والانقسامات والأخطاء.

ورفض أن يحوّل الهزيمة إلى انتصار إعلامي.

ورفض أن تتحول دماء الفقراء إلى مادة تستخدمها القيادات لتبرير خياراتها.

ولهذا كان ناجي مزعجاً للجميع تقريباً.

صحفي يرسم افتتاحيته

تكمن خصوصية تجربة ناجي الصحفية في أنه جعل الكاريكاتير جزءاً أساسياً من صناعة الرأي العام العربي.

عمل في «الطليعة» و«السياسة» و«السفير» و«القبس» و«القبس الدولية»، وتنقل بين الكويت وبيروت ولندن، لكنه حمل معه لغته نفسها.

لم يكن يحتاج إلى مقال طويل.

كان يرسم طفلاً.

مفتاحاً.

خيمة.

امرأة.

بندقية.

مسؤولاً بكرش كبير.

أو خريطة فلسطين.

ثم يترك الخطوط تقوم بوظيفة المقال.

ولهذا يمكن النظر إلى رسوم ناجي العلي باعتبارها أرشيفاً سياسياً واجتماعياً موازياً لتاريخ المنطقة في السبعينيات والثمانينيات.

فيها الاحتلال.

والحرب الأهلية اللبنانية.

والاجتياح الإسرائيلي.

والمال السياسي.

وأزمات منظمة التحرير.

والتدخلات الخارجية.

والقمع العربي.

والفقر.

واللاجئ الذي كان دائماً في قلب الصورة.

لماذا كان ناجي العلي خطيراً؟

لأن إسرائيل كانت عدواً معلناً بالنسبة إليه، أما الفساد الداخلي فكان عدواً أيضاً.

كان الاحتلال يعرف أنه سيهاجمه.

لكن المسؤول العربي أو الفلسطيني لم يكن يعرف متى سيصبح هو موضوع الرسم التالي.

وهذه هي خطورة الفنان المستقل على السلطة.

لا يمكن شراء صمته بمنصب.

ولا ضبطه بقرار حزبي.

ولا ضمان ولائه الشخصي.

كان ناجي فلسطينياً وقومياً ويسارياً، لكنه قبل كل ذلك أراد أن يبقى حراً.

ومن هنا تأتي عبارته عن عدم إمكانية «ضبطه حزبياً».

إنها ربما أفضل مفتاح لقراءة تجربته كلها.

لندن… الرصاصة

في 22 تموز/يوليو 1987، كان ناجي العلي متوجهاً إلى مقر عمله في «القبس الدولية» في لندن عندما أطلق عليه مسلح مجهول النار.

أصابته الرصاصة في الرأس.

نُقل إلى المستشفى ودخل في غيبوبة استمرت أكثر من خمسة أسابيع.

وفي 29 آب/أغسطس 1987 توفي.

كان يريد أن يُدفن في مخيم عين الحلوة إلى جوار والده، لكن ذلك لم يتحقق، فدُفن في مقبرة بروكوود الإسلامية في بريطانيا.

ومن قتله؟

بعد تسعة وثلاثين عاماً، يبقى الجواب المسؤول:

لا نعرف بصورة قضائية قاطعة.

طُرحت على مدى العقود الماضية فرضيات واتهامات متعددة، وربط البعض الجريمة بصراعه مع جهات فلسطينية وانتقاداته الحادة للقيادات، فيما ذهبت فرضيات أخرى باتجاه الاستخبارات الإسرائيلية.

لكن حتى اليوم لم يثبت قضائياً بصورة نهائية من أصدر أمر الاغتيال.

وهذه نقطة مهمة.

يمكننا أن نسأل.

ويمكننا أن نشك.

ويمكننا أن نبحث في من هدده ومن كان غاضباً من رسومه ومن استفاد من إسكات صوته.

لكن لا يجوز تحويل الشبهة السياسية إلى حقيقة تاريخية ما لم تثبت.

مات ناجي… وبقي حنظلة

المفارقة أن الرصاصة نجحت في قتل الجسد وفشلت في قتل الرسمة.

ناجي العلي لم يعد موجوداً منذ 29 آب 1987.

لكن حنظلة لا يزال في العاشرة.

لم يكبر.

لم يلتفت.

ولم يعد إلى فلسطين.

وربما لهذا السبب يبدو حنظلة اليوم أكثر قسوة مما كان عليه عندما رسمه ناجي.

لأن الطفل الذي قيل إنه سيكبر عندما يعود إلى وطنه ما زال طفلاً.

واللاجئ ما زال لاجئاً.

وفلسطين ما زالت تبحث عن العدالة.

والسلطة، أي سلطة، ما زالت لا تحب الصحافي أو الفنان الذي يسألها الأسئلة المحرجة.

لكن إرث ناجي العلي يتجاوز فلسطين.

لقد ترك درساً للصحافي والفنان والمثقف العربي:

أن تكون مع قضية لا يعني أن تصبح تابعاً لمن يتحدث باسمها.

وأن تكون مع شعب لا يعني أن تصمت عن أخطاء قيادته.

وأن ترفض عدواً خارجياً لا يعطيك عذراً لتبرير القمع والفساد في الداخل.

هنا تكمن قيمة ناجي العلي.

لم يرسم لإرضاء إسرائيل بالتأكيد، لكنه أيضاً لم يرسم لإرضاء عرفات أو منظمة التحرير أو نظام عربي أو حزب يساري.

رسم للفلسطيني الذي فقد بيته.

للفقير.

للأسير.

للأم.

للاجئ.

وللطفل الذي بقي واقفاً أمام العالم، حافي القدمين، عاقداً يديه خلف ظهره.

اسمه حنظلة.

أما الرجل الذي رسمه فاغتالوه.

وبعد تسعة وثلاثين عاماً، ما زالت الريشة تسأل عن القاتل، وما زال حنظلة ينتظر فلسطين.

Note

  1. الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية – PalQuest، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، «ناجي العلي»: السيرة، النشأة في قرية الشجرة، اللجوء إلى عين الحلوة، المسيرة الصحفية، حنظلة وفاطمة، العمل في «السفير» و«القبس»، والاغتيال في لندن.
  2. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مواد ودراسات حول ناجي العلي والكاريكاتير الفلسطيني وتجربته السياسية والفنية وعلاقته بالقضية الفلسطينية والقيادة السياسية.
  3. MERIP – Middle East Research and Information Project، “Naji al-’Ali Remembered”، 1987: شهادة عن شخصيته واستقلاليته السياسية ومواقفه النقدية والتهديدات التي أحاطت به قبيل اغتياله.
  4. الأمم المتحدة – United Nations Digital Library، مادة حول الكاريكاتير الفلسطيني وناجي العلي وحنظلة، وتوثيق رمزية الشخصية وانتقادات ناجي للقيادات الفلسطينية والأنظمة العربية والاحتلال الإسرائيلي.
  5. الجزيرة – الموسوعة، «ناجي العلي»: سيرته وتجربته الصحفية والفنية، انتقالاته بين لبنان والكويت ولندن، حادث إطلاق النار في 22 تموز/يوليو 1987 ووفاته في 29 آب/أغسطس 1987.
  6. عبد الرحمن علال، «ناجي العلي: رسام حدّ الاغتيال»، المستقبل العربي، العدد 438، آب/أغسطس 2015، ص 130–143.
  7. قادري أحمد حيدر، «ناجي العلي: الوطن والفن في الممارسة السياسية»، المستقبل العربي، العدد 360، شباط/فبراير 2009، ص 48–66.
  8. شاكر النابلسي، أكله الذئب: السيرة الفنية للرسام ناجي العلي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، 2007.
  9. عبده الأسدي وخلود تدمري، دراسة في إبداع ناجي العلي، دار الكنوز الأدبية، بيروت، 1994.
  10. محمود عبد الله كلّم، ناجي العلي كامل التراب الفلسطيني: من أجل هذا قتلوني، بيسان للنشر والتوزيع، بيروت، 2001.
  11. ناجي العلي: الفنان، الإنسان، القضية، مركز ناجي العلي الثقافي، بيروت، 1992.
  12. Naji al-Ali, A Child in Palestine: The Cartoons of Naji al-Ali, introduction by Joe Sacco, Verso, London, 2009.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

الجنس المباح لدى العلويين!

أخباركم - أخبارنا عن صفحة الفيسبوك للكاتبة السورية علا عباس لم نكن ملزمات كنساء علويات...

النبطية التي كانت المقاومة فيها تحمي الناس… لا تتركهم للعدو

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد إلى الرفاق الأحبة في النبطية، من بقي منهم في المدينة...

حين أبحث في الجريدة الشيوعية عن الشيوعية.. من بائع الصحيفة إلى ملف الـPDF!

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد تصلني من حين إلى آخر صحف الأحزاب الشيوعية بصيغة PDF....

حين يُدفن الجلاد بطلاً: ماذا نقول لضحايا راتكو ملاديتش؟

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد أكثر ما صدمني في مشهد جنازة راتكو ملاديتش لم...

More like this

حين تصبح الشتيمة بديلاً عن السياسة: سيكولوجيا جمهور الممانعة بعد هزيمة المحور

أخباركم – أخبارنا/ مسعود محمد يكفي أحياناً أن تقوم بجولة قصيرة في وسائل التواصل الاجتماعي،...

من بقرة بني إسرائيل إلى مفاوضات لبنان: حين يصبح الشرط مدخلاً لشرط جديد

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ثمة قصص دينية لا تبقى حبيسة زمنها، بل تتحول...

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...