تلقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اتصالات هاتفية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تناولت الموقف في غزة، وضرورة وقف التصعيد، وإنهاء الحصار، وحماية المدنيين.
اردوغان
وفي اتصال هاتفي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحث ولي العهد السعودي التصعيد العسكري الجاري حاليا في غزة ومحيطها. وأكد ولي العهد السعودي خلال الاتصال أن المملكة تبذل جهوداً حثيثة في التواصل الإقليمي والدولي بهدف التنسيق المشترك لوقف أعمال التصعيد الجاري، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية (واس).
رئيسي
دام الاتصال ما بين الرئيس الإيراني السيد ابراهيم رئيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان 45 دقيقة.
وجرى البحث في ما تتعرض له فلسطين وضرورة توقف الجرائم الصهيونية، كما جرى التشديد على أهمية وحدة الأمة الإسلامية. كما شدد ولي العهد على موقف المملكة الثابت تجاه مناصرة القضية الفلسطينية ودعم الجهود الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.
ماكرون
أكد ولي العهد السعودي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضرورة العمل لبحث سبل وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الخميس، أن الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون، جرى خلاله بحث التصعيد العسكري الجاري حاليا في القطاع ومحيطه.
وأكد ولي العهد السعودي “سعي المملكة لتكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك رفع الحصار عن غزة، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم”.
وشدد على “رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية”.



