السبت, أغسطس 15, 2026
25.2 C
Beirut

ماذا قالت الاعلامية نبيلة عواد لموقعنا عن سبب رفضها تسلم درع تكريمها من وزير الثقافة؟

نشرت في

كتب باسل عيد: في خطوة لافتة ومستغربة في آن وصفها البعض بـ”الجريئة”، رفضت مذيعة نشرة الأخبار على قناة MTV نبيلة عواد تسلم درعا تكريميا من قبل جمعية “أرض المبدعين”، التي تمنح جوائز تكريم سنوية لمبدعين ومتفوقين في ميادين أعمالهم، بسبب وزير الثقافة محمد مرتضى.

وتسلّمت عواد الدعوة في تشرين الأول الفائت، لتتلقى الجمعة تفاصيل الحفل، وأن وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى سيقوم بتسليمها الدرع التكريمي، فأبدت رفضها واعتذرت عن حضور الحفل.

وعن سبب رفضها المشاركة في حفل تكريمها، تواصل موقعنا مع عواد التي كررت تأكيدها على ان خطوتها تلك “نابعة من حرصها على صون الحريات الاعلامية في لبنان والدفاع عنها وبأنها ترفض أن تكرم أو أن تتسلم أي تقدير ممن له مواقف مناهضة للحريات الاعلامية في لبنان”.

وكانت الاعلامية عواد أوضحت في تصريحات سابقة، أنها “تكن كل الشكر والتقدير لما تقوم به الجمعية من جهود وتكريم للمبدعين في مختلف القطاعات، إلا أن رفضها تسلم الدرع التكريمي من وزير الثقافة تعبيرا عن تسجيل موقف ضد مواقف الوزير التي أذت الثقافة في لبنان في محطات مختلفة، ولم توفر الحريات في لبنان بمناسبات مختلفة أيضا”.

وقالت: “معلوم أنني في الوقت نفسه ضد الخط السياسي للوزير وضد مواقفه السياسية وأدائه في وزارة الثقافة”.

وخلصت: “لكل هذه الأسباب رفضت أن يسلمني وزير الثقافة الدرع التكريمي، واعتذرت من القيّمين على الجمعية الذين أبدوا كل تفهّم، فأنا إعلامية، ومن مرتكزات المهنة الدفاع عن الحريات وهذا ما أؤمن به، لذا أرفض أن أتسلّم أيّ تقدير ممن له مواقف مناهضة للحريات ومؤذية للثقافة في لبنان”.

واختارت الجمعية عواد من قطاع الإعلام لتسليمها درعاً تقديرياً على نجاحاتها ومسيرتها المهنية المتألقة في فترة قصيرة رغم صغر سنها، وذلك خلال الحفل المزمع اقامته في قصر الأونسكو في بيروت. علما أنه الى جانب إسم عواد من المقرر أن تكرم أسماء كثيرة في قطاعات أخرى، مثل الفنان ملحم زين، والممثلة باميلا الكيك وغيرهم.

تجدر الاشارة إلى أن عواد تتحضر لإطلاق برنامجها الجديد “نقطة تحول” في الأسابيع المقبلة، وهو وثائقي تاريخي يتناول مواضيع سياسية واجتماعية.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...

هالة نهرا ووجدي أبو ذياب في عملٍ إبداعيّ: من سلوفينيا إلى العالم!

أخباركم - أخبارنا تجلببتْ قصيدة «يا ضوء الأضواء» للشاعرة اللبنانية والعربية هالة نهرا، من...

اليسار الفلسطيني أمام مرآة الحقيقة: أزمة المشروع أم أزمة الاستقلال السياسي؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ردّ على مقالة «اليسار الفلسطيني أمام لحظة الحقيقة.. من...

الحجّاج والسفّاح: هل يعيد التاريخ إنتاج وجهي السلطة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد يصعب فهم الحجّاج بن يوسف الثقفي وأبي العباس السفّاح...

More like this

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...

من فيصل وبوتو إلى مكة: هل وُلدت المظلة النووية السعودية في السبعينيات وتستعد إسرائيل اليوم لمواجهتها؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هناك سؤال يبدو في ظاهره بسيطاً، لكنه قد يكون مفتاحاً...

نحو شرق أوسط جديد!

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح على مدى الأشهر التي تلت كارثة طوفان الأقصى، زعم...