الثلاثاء, يناير 14, 2025
12.4 C
Beirut

نواب قوى المعارضة متمسكون بخيار التصويت لأزعور

نشرت في

أخبارنا ــــ أخباركم
أكد نواب قوى المعارضة تمسكهم بموقفهم المتعلق بالخيار الرئاسي الوسطي وبالتقاطع والتصويت للوزير السابق جهاد ازعور، “في ظل اصرار الفريق الاخر على فرض مرشحه رغما عن ارادة غالبية اللبنانيين”، رافضا “ملاقاة الخطوة التي قام بها نواب قوى المعارضة بتنازلهم عن خيارهم الرئاسي افساحا في المجال لملء الشغور في رئاسة الجمهورية”.
وأعلنوا أنهم سيقومون في الايام المقبلة “بخطوات عملية تحاكي مقاربتهم لكيفية الخروج من المأزق الحالي حماية للبنان من الحرب ومن اجل انتخاب رئيس للجمهورية يحمي لبنان ويعيد الانتظام الى عمل المؤسسات الدستورية”.
واشاروا في بيان صادر عن اجتماع لجنة المتابعة المنبثقة عن كتل تحالف التغيير والتجدد والكتائب والجمهورية القوية بالإضافة الى النائب بلال الحشيمي الى ان لبنان “يتكبد منذ أربعة أشهر خسائر جسيمة في الارواح والممتلكات والاقتصاد، نتيجة الحرب التي زج بها لمصلحة مشروع الممانعة الإقليمي ضاربا بعرض الحائط مصلحة لبنان واللبنانيين عموما واهل الجنوب خصوصا الذين يتحملون اوزار هذه الحرب دماء” ودمارا ونزوحا”.
وأكدوا “رفضهم لاستمرار حزب الله في مصادرة قرار الحرب والسلم وتقرير مصير اللبنانيين والتحكم بأمنهم والتفاوض باسمهم من خلال تغييب الدولة ومؤسساتها بدءاً بإرساء الفراغ في رئاسة الجمهورية وصولاً الى اخضاع حكومة تصريف الأعمال بالكامل لإرادته، وهي لا تحظى بثقة المجلس النيابي الحالي”.
وأوضحوا أن “هذه الحكومة جيّرت قرارها وسيادتها الى إيران، حيث وصل بها الامر بالسماح لوزير خارجية تلك الدولة بإطلاق مواقف سياسية اقليمية تضع لبنان في دائرة الخطر. كما يلفتون الى ان لا صلاحية دستورية لرئيس المجلس النيابي ليفاوض باسم الدولة اللبنانية حيث ان هذه الصلاحية محفوظة حصراً لرئيس الجمهورية، بالتالي حصر حركة الموفدين الدوليين بفريق واحد يتحكم بمفاصل الدولة خلافا للدستور وللقواعد الديمقراطية ويستأثر بقرار اللبنانيين بالقوة يشكل تخط لإرادتهم.”
وفي ظل تصاعد العمليات العسكرية التي تهدد بتدهور الاوضاع، والتهديد الاسرائيلي اليومي للبنان وانتهاكاته المتكررة للقرارات الدولية، أكد نواب قوى المعارضة على “مطالبة المجتمع الدولي بالزام اسرائيل وقف اعتداءاتها على لبنان تنفيذا للقرار 1701 وسائر القرارات الدولية، ويشددون على ان التطبيق الجدي والحقيقي للقرار 1701 بكامل مندرجاته ومنها تنفيذ القرارين 1559 و1680 وترسيم كامل الحدود البرية جنوبا وشمالا وشرقا وتعزيز انتشار الجيش اللبناني حصرا بالتعاون مع قوات اليونيفيل، هو المدخل الفعلي لحماية لبنان من مأسي الحرب الدائرة ومنع استخدام اراضيه منصة للتصعيد العسكري والمفاوضة على حسابه ولبناء استقرار جدي ومستدام على الحدود”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

جعجع : سنكون خارج أي حكومة تلحظ في بيانها الوزاري معادلة “جيش وشعب ومقاومة “

أخباركم-أخبارنا أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان "القوات اللبنانية" ستكون خارج اي حكومة...

جبران باسيل في حديث لـLBCI: اختيار نواف سلام لرئاسة الحكومة خيار إصلاحي وتوافقي

أخباركم - أخبارنا أكد رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، في مقابلة مع...

وفد من قيادة حركة حماس يلتقي أمير قطر لبحث جهود وقف إطلاق النار في غزة

أخباركم - أخبارنا في إطار الجهود المستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في...

More like this

جعجع : سنكون خارج أي حكومة تلحظ في بيانها الوزاري معادلة “جيش وشعب ومقاومة “

أخباركم-أخبارنا أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان "القوات اللبنانية" ستكون خارج اي حكومة...

جبران باسيل في حديث لـLBCI: اختيار نواف سلام لرئاسة الحكومة خيار إصلاحي وتوافقي

أخباركم - أخبارنا أكد رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، في مقابلة مع...